وَيَوۡمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُم مَّوۡبِقࣰا 52
يقول:
1- بالياء، أي الله، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2- بالنون، وهى قراءة الأعمش، وطلحة، ويحيى، وابن أبى ليلى، وحمزة، وابن مقسم.
شركائى:
1- بالمد، مضافا إلى الياء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2- مقصورا، مضافا إلى الياء، وهى قراءة أهل مكة.
1- بالياء، أي الله، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2- بالنون، وهى قراءة الأعمش، وطلحة، ويحيى، وابن أبى ليلى، وحمزة، وابن مقسم.
شركائى:
1- بالمد، مضافا إلى الياء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2- مقصورا، مضافا إلى الياء، وهى قراءة أهل مكة.