تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا 1
عبده:
1- بالإفراد، وهو الرسول محمد ﷺ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2- عباده، أي: الرسول وأمته، وهى قراءة ابن الزبير.
1- بالإفراد، وهو الرسول محمد ﷺ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2- عباده، أي: الرسول وأمته، وهى قراءة ابن الزبير.