۞ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءࣲ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ 41
فأن لله:
قرئ:
فإن لله، بكسر الهمزة، وهى قراءة الجعفي، عن هارون عن أبى.
خمسه:
وقرئ:
1- خمسه، بسكون الميم، وهى قراءة الحسن، وعبد الوارث عن أبى عمرو.
2- خمسه، بكسر الخاء، على الإتباع، وهى قراءة النخعي.
قرئ:
فإن لله، بكسر الهمزة، وهى قراءة الجعفي، عن هارون عن أبى.
خمسه:
وقرئ:
1- خمسه، بسكون الميم، وهى قراءة الحسن، وعبد الوارث عن أبى عمرو.
2- خمسه، بكسر الخاء، على الإتباع، وهى قراءة النخعي.