وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّۚ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ 161
يَغُلَّ: يَاخُذَ مِنَ الغَنِيمَةِ قَبْلَ قِسْمَتِهَا.
من كتاب البطاقاتد. ياسر بن إسماعيل راضي