وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ مِنۡهُم مَّن قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّن لَّمۡ نَقۡصُصۡ عَلَيۡكَۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قُضِيَ بِٱلۡحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ 78 ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمَ لِتَرۡكَبُواْ مِنۡهَا وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ 79 وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَلِتَبۡلُغُواْ عَلَيۡهَا حَاجَةٗ فِي صُدُورِكُمۡ وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ 80 وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَأَيَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ 81 أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِنۡهُمۡ وَأَشَدَّ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ 82 فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ 83 فَلَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥ وَكَفَرۡنَا بِمَا كُنَّا بِهِۦ مُشۡرِكِينَ 84 فَلَمۡ يَكُ يَنفَعُهُمۡ إِيمَٰنُهُمۡ لَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَاۖ سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ فِي عِبَادِهِۦۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡكَٰفِرُونَ 85
الصفحة 476

القراءات في الآية 85 من سورة غافر

فَلَمۡ يَكُ يَنفَعُهُمۡ إِيمَٰنُهُمۡ لَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَاۖ سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ فِي عِبَادِهِۦۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡكَٰفِرُونَ 85

ياءاتها ثَمَان: ﴿إِنِّي أَخَاف﴾ فِي الثَّلَاثَة فتحهن الحرميان وَأَبُو جَعْفَر وَأَبُو عَمْرو.
﴿ذروني أقتل﴾ و ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِب لكم﴾ فتحهما ابْن كثير.
﴿لعَلي أبلغ﴾ سكنها الْكُوفِيُّونَ وَيَعْقُوب.
﴿مَالِي أدعوكم﴾ سكنها الْكُوفِيُّونَ وَيَعْقُوب وَابْن ذكْوَان.
﴿أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾ فتحهَا نَافِع وَأَبُو جَعْفَر وَأَبُو عَمْرو.
وفيهَا [أَربع] محذوفات: [﴿عِقَاب﴾ أثبتها فِي الْحَالين يَعْقُوب]
﴿التلاق﴾ و ﴿التناد﴾ أثبتهما فِي الْحَالين ابْن كثير وَيَعْقُوب وأثبتهما فِي الْوَصْل ورش وَابْن وردان [وَحدهمَا] وَاخْتلف فيهمَا عَن قالون فقرأتهما لَهُ بِالْوَجْهَيْنِ.
﴿اتبعون أهدكم﴾ أثبتها فِي الْحَالين ابْن كثير وَيَعْقُوب وأثبتها فِي الْوَصْل، قالون وَأَبُو عَمْرو وَأَبُو جَعْفَر وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق.
فهرس الكتاب