وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ 45 مِن نُّطۡفَةٍ إِذَا تُمۡنَىٰ 46 وَأَنَّ عَلَيۡهِ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰ 47 وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنَىٰ 48 وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعۡرَىٰ 49 وَأَنَّهُۥٓ أَهۡلَكَ عَادًا ٱلۡأُولَىٰ 50 وَثَمُودَاْ فَمَآ أَبۡقَىٰ 51 وَقَوۡمَ نُوحٖ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ هُمۡ أَظۡلَمَ وَأَطۡغَىٰ 52 وَٱلۡمُؤۡتَفِكَةَ أَهۡوَىٰ 53 فَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰ 54 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ 55 هَٰذَا نَذِيرٞ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلۡأُولَىٰٓ 56 أَزِفَتِ ٱلۡأٓزِفَةُ 57 لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ 58 أَفَمِنۡ هَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ تَعۡجَبُونَ 59 وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَبۡكُونَ 60 وَأَنتُمۡ سَٰمِدُونَ 61 فَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ وَٱعۡبُدُواْ۩ 62 سورة القمربِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِٱقۡتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلۡقَمَرُ 1 وَإِن يَرَوۡاْ ءَايَةٗ يُعۡرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحۡرٞ مُّسۡتَمِرّٞ 2 وَكَذَّبُواْ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ 3 وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّنَ ٱلۡأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزۡدَجَرٌ 4 حِكۡمَةُۢ بَٰلِغَةٞۖ فَمَا تُغۡنِ ٱلنُّذُرُ 5 فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡۘ يَوۡمَ يَدۡعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَيۡءٖ نُّكُرٍ 6
الصفحة 528

القراءات في الآية 50 من سورة النجم

وَأَنَّهُۥٓ أَهۡلَكَ عَادًا ٱلۡأُولَىٰ 50

نَافِع وَأَبُو جَعْفَر وَأَبُو عَمْرو وَيَعْقُوب: ﴿عادا الأولى﴾ بِضَم اللَّام بحركة الْهمزَة وإدغام التَّنْوِين فِيهَا وأتى قالون بعد ضمة اللَّام بِهَمْزَة سَاكِنة فِي مَوضِع الْوَاو، وَالْبَاقُونَ يكسرون التَّنْوِين ويسكنون اللَّام ويحققون الْهمزَة بعْدهَا. وَيجوز فِي الِابْتِدَاء بقوله ﴿الأولى﴾ على مَذْهَب أبي عَمْرو وَأبي جَعْفَر وَيَعْقُوب ثَلَاثَة أوجه أَحدهَا: ﴿ألولى﴾ بِإِثْبَات همزَة الْوَصْل وَضم اللَّام بعْدهَا، وَالثَّانِي لولى بِضَم اللَّام وَحذف همزَة الْوَصْل قبلهَا اسْتغْنَاء عَنْهَا بِتِلْكَ الْحَرَكَة، وَهَذَانِ الْوَجْهَانِ جائزان فِي ذَلِك وَشبهه فِي مَذْهَب الْوَصْل ورش وَحَمْزَة، وَالثَّالِث ﴿ألأولى﴾ بِإِثْبَات همزَة الْوَصْل وَإِسْكَان اللَّام وَتَحْقِيق همزَة فَاء الْفِعْل بعْدهَا، وَكَذَلِكَ يجوز فِي الِابْتِدَاء بِهَذِهِ الْكَلِمَة على مَذْهَب قالون ثَلَاثَة أوجه أَيْضا: ﴿أاأولى﴾ بِإِثْبَات وهمزة الْوَصْل وَضم اللَّام وهمزة سَاكِنة على الْوَاو و ﴿لولى﴾ بِضَم اللَّام وَحذف همزَة الْوَصْل وهمز الْوَاو و ﴿الأولى﴾ كوجه أبي عَمْرو الثَّالِث وَهُوَ عِنْدِي أحسن الْوُجُوه وأقيسها بمذهبهما لما بَينته من الْعلَّة فِي ذَلِك فِي كتاب التَّمْهِيد.
فهرس الكتاب