وَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةࣲ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ 105
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ﴾: الْجُمْهُورُ عَلَى الْجَرِّ عَطْفًا عَلَى السَّمَاوَاتِ، وَالضَّمِيرُ فِي ﴿«عَلَيْهَا»﴾ لِلْآيَةِ. وَقِيلَ: لِلْأَرْضِ؛ فَيَكُونُ ﴿«يَمُرُّونَ»﴾ حَالًا مِنْهَا؛ وَقِيلَ: مِنْهَا وَمِنَ السَّمَاوَاتِ.
وَمَعْنَى يَمُرُّونَ: يُشَاهِدُونَ، أَوْ يَعْلَمُونَ، وَيُقْرَأُ وَ ﴿«الْأَرْضَ»﴾ بِالنَّصْبِ؛ أَيْ وَيَسْلُكُونَ الْأَرْضَ، وَفَسَّرَهُ ﴿«يَمُرُّونَ»﴾.
وَيُقْرَأُ بِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ.
وَ ﴿بَغْتَةً﴾: مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.
وَ ﴿أَدْعُو إِلَى اللَّهِ﴾: مُسْتَأْنَفٌ. وَقِيلَ: حَالٌ مِنَ الْيَاءِ.
وَ ﴿عَلَىٰ بَصِيرَةٍ﴾: حَالٌ؛ أَيْ مُسْتَيْقِنًا.
وَ ﴿وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾: مَعْطُوفٌ عَلَى ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي أَدْعُوا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً؛ أَيْ: وَمَنِ اتَّبَعَنِي كَذَلِكَ.
وَ ﴿مِّنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ﴾: صِفَةٌ لِرِجَالٍ، أَوْ حَالٌ مِنَ الْمَجْرُورِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ﴾: الْجُمْهُورُ عَلَى الْجَرِّ عَطْفًا عَلَى السَّمَاوَاتِ، وَالضَّمِيرُ فِي ﴿«عَلَيْهَا»﴾ لِلْآيَةِ. وَقِيلَ: لِلْأَرْضِ؛ فَيَكُونُ ﴿«يَمُرُّونَ»﴾ حَالًا مِنْهَا؛ وَقِيلَ: مِنْهَا وَمِنَ السَّمَاوَاتِ.
وَمَعْنَى يَمُرُّونَ: يُشَاهِدُونَ، أَوْ يَعْلَمُونَ، وَيُقْرَأُ وَ ﴿«الْأَرْضَ»﴾ بِالنَّصْبِ؛ أَيْ وَيَسْلُكُونَ الْأَرْضَ، وَفَسَّرَهُ ﴿«يَمُرُّونَ»﴾.
وَيُقْرَأُ بِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ.
وَ ﴿بَغْتَةً﴾: مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.
وَ ﴿أَدْعُو إِلَى اللَّهِ﴾: مُسْتَأْنَفٌ. وَقِيلَ: حَالٌ مِنَ الْيَاءِ.
وَ ﴿عَلَىٰ بَصِيرَةٍ﴾: حَالٌ؛ أَيْ مُسْتَيْقِنًا.
وَ ﴿وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾: مَعْطُوفٌ عَلَى ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي أَدْعُوا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً؛ أَيْ: وَمَنِ اتَّبَعَنِي كَذَلِكَ.
وَ ﴿مِّنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ﴾: صِفَةٌ لِرِجَالٍ، أَوْ حَالٌ مِنَ الْمَجْرُورِ.