كَذَٰلِكَ نَسۡلُكُهُۥ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ 12
قَالَ تَعَالَى: ﴿كَذَٰلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَذَلِكَ﴾: أَيِ الْأَمْرُ كَذَلِكَ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ سُلُوكًا مِثْلَ اسْتِهْزَائِهِمْ.
وَالْهَاءُ فِي ﴿نَسْلُكُهُ﴾ تَعُودُ عَلَى الِاسْتِهْزَاءِ، وَالْهَاءُ فِي ﴿بِهِ﴾ لِلرَّسُولِ، أَوْ لِلْقُرْآنِ.
وَقِيلَ: لِلِاسْتِهْزَاءِ أَيْضًا. وَالْمَعْنَى: لَا يُؤْمِنُونَ بِسَبَبِ الِاسْتِهْزَاءِ، فَحُذِفَ الْمُضَافُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا؛ أَيْ لَا يُؤْمِنُونَ مُسْتَهْزِئِينَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَذَلِكَ﴾: أَيِ الْأَمْرُ كَذَلِكَ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ سُلُوكًا مِثْلَ اسْتِهْزَائِهِمْ.
وَالْهَاءُ فِي ﴿نَسْلُكُهُ﴾ تَعُودُ عَلَى الِاسْتِهْزَاءِ، وَالْهَاءُ فِي ﴿بِهِ﴾ لِلرَّسُولِ، أَوْ لِلْقُرْآنِ.
وَقِيلَ: لِلِاسْتِهْزَاءِ أَيْضًا. وَالْمَعْنَى: لَا يُؤْمِنُونَ بِسَبَبِ الِاسْتِهْزَاءِ، فَحُذِفَ الْمُضَافُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا؛ أَيْ لَا يُؤْمِنُونَ مُسْتَهْزِئِينَ.