وَلَقَدۡ فَتَنَّا سُلَيۡمَٰنَ وَأَلۡقَيۡنَا عَلَىٰ كُرۡسِيِّهِۦ جَسَدࣰا ثُمَّ أَنَابَ 34
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿جَسَدًا﴾: هُوَ مَفْعُولُ ﴿«أَلْقَيْنَا»﴾. وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ مِنْ مَفْعُولٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ أَلْقَيْنَاهُ؛ قِيلَ: سُلَيْمَانُ. وَقِيلَ: وَلَدُهُ، عَلَى مَا جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ.
وَ ﴿تَجْرِي﴾: حَالٌ مِنَ الرِّيحِ.
وَ ﴿رُخَاءً﴾: حَالٌ مِنْ ضَمِيرٍ فِي تَجْرِي؛ أَيْ لَيِّنَةً.
وَ ﴿حَيْثُ﴾: ظَرْفٌ لِتَجْرِي، وَقِيلَ: لِسَخَّرْنَا.
وَ ﴿الشَّيَاطِينَ﴾: عَطْفٌ عَلَى الرِّيحِ. وَ ﴿«كُلَّ»﴾: بَدَلٌ مِنْهُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿جَسَدًا﴾: هُوَ مَفْعُولُ ﴿«أَلْقَيْنَا»﴾. وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ مِنْ مَفْعُولٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ أَلْقَيْنَاهُ؛ قِيلَ: سُلَيْمَانُ. وَقِيلَ: وَلَدُهُ، عَلَى مَا جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ.
وَ ﴿تَجْرِي﴾: حَالٌ مِنَ الرِّيحِ.
وَ ﴿رُخَاءً﴾: حَالٌ مِنْ ضَمِيرٍ فِي تَجْرِي؛ أَيْ لَيِّنَةً.
وَ ﴿حَيْثُ﴾: ظَرْفٌ لِتَجْرِي، وَقِيلَ: لِسَخَّرْنَا.
وَ ﴿الشَّيَاطِينَ﴾: عَطْفٌ عَلَى الرِّيحِ. وَ ﴿«كُلَّ»﴾: بَدَلٌ مِنْهُمْ.