قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيࣰّا فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ يُطۡعِمُ وَلَا يُطۡعَمُۗ قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَسۡلَمَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ 14
قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَغَيْرَ اللَّهِ﴾: مَفْعُولٌ أَوَّلٌ لِـ ﴿«أَتَّخِذُ»﴾ وَ ﴿«وَلِيًّا»﴾ الثَّانِي.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ﴿«أَتَّخِذُ»﴾ مُتَعَدِّيًا إِلَى وَاحِدٍ، وَهُوَ ﴿«وَلِيًّا»﴾، وَ ﴿غَيْرُ اللَّهِ﴾ صِفَةٌ لَهُ قُدِّمَتْ عَلَيْهِ، فَصَارَتْ حَالًا، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ غَيْرُ هُنَا اسْتِثْنَاءً.
﴿فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ﴾: يُقْرَأُ بِالْجَرِّ، وَهُوَ الْمَشْهُورُ، وَجَرُّهُ عَلَى الْبَدَلِ مِنِ اسْمِ اللَّهِ، وَقُرِئَ شَاذًّا بِالنَّصْبِ، وَهُوَ بَدَلٌ مِنْ وَلِيٍّ، وَالْمَعْنَى عَلَى هَذَا أَجَعَلَ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ غَيْرَ اللَّهِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لَوَلِيٍّ، وَالتَّنْوِينُ مُرَادٌ، وَهُوَ عَلَى الْحِكَايَةِ؛ أَيْ: فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ.
﴿وَهُوَ يُطْعِمُ﴾: بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ؛ ﴿وَلَا يُطْعَمُ﴾ بِضَمِّ الْيَاءِ وَفَتْحِ الْعَيْنِ، وَهُوَ الْمَشْهُورُ، وَيُقْرَأُ ﴿وَلَا يُطْعَمُ﴾ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَالْعَيْنِ، وَالْمَعْنَى عَلَى الْقِرَاءَتَيْنِ يَرْجِعُ عَلَى اللَّهِ.
وَقُرِئَ فِي الشَّاذِّ: ﴿وَهُوَ يُطْعِمُ﴾ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَالْعَيْنِ، وَلَا يُطْعِمُ بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ، وَهَذَا يَرْجِعُ إِلَى الْوَلِيِّ الَّذِي هُوَ غَيْرُ اللَّهِ. ﴿مَنْ أَسْلَمَ﴾: أَيْ أَوَّلِ فَرِيقٍ أَسْلَمَ.
﴿وَلَا تَكُونَنَّ﴾: أَيْ: وَقِيلَ لِي: لَا تَكُونَنَّ، وَلَوْ كَانَ مَعْطُوفًا عَلَى مَا قَبْلَهُ لَقَالَ وَأَنْ لَا أَكُونَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَغَيْرَ اللَّهِ﴾: مَفْعُولٌ أَوَّلٌ لِـ ﴿«أَتَّخِذُ»﴾ وَ ﴿«وَلِيًّا»﴾ الثَّانِي.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ﴿«أَتَّخِذُ»﴾ مُتَعَدِّيًا إِلَى وَاحِدٍ، وَهُوَ ﴿«وَلِيًّا»﴾، وَ ﴿غَيْرُ اللَّهِ﴾ صِفَةٌ لَهُ قُدِّمَتْ عَلَيْهِ، فَصَارَتْ حَالًا، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ غَيْرُ هُنَا اسْتِثْنَاءً.
﴿فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ﴾: يُقْرَأُ بِالْجَرِّ، وَهُوَ الْمَشْهُورُ، وَجَرُّهُ عَلَى الْبَدَلِ مِنِ اسْمِ اللَّهِ، وَقُرِئَ شَاذًّا بِالنَّصْبِ، وَهُوَ بَدَلٌ مِنْ وَلِيٍّ، وَالْمَعْنَى عَلَى هَذَا أَجَعَلَ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ غَيْرَ اللَّهِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لَوَلِيٍّ، وَالتَّنْوِينُ مُرَادٌ، وَهُوَ عَلَى الْحِكَايَةِ؛ أَيْ: فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ.
﴿وَهُوَ يُطْعِمُ﴾: بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ؛ ﴿وَلَا يُطْعَمُ﴾ بِضَمِّ الْيَاءِ وَفَتْحِ الْعَيْنِ، وَهُوَ الْمَشْهُورُ، وَيُقْرَأُ ﴿وَلَا يُطْعَمُ﴾ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَالْعَيْنِ، وَالْمَعْنَى عَلَى الْقِرَاءَتَيْنِ يَرْجِعُ عَلَى اللَّهِ.
وَقُرِئَ فِي الشَّاذِّ: ﴿وَهُوَ يُطْعِمُ﴾ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَالْعَيْنِ، وَلَا يُطْعِمُ بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ، وَهَذَا يَرْجِعُ إِلَى الْوَلِيِّ الَّذِي هُوَ غَيْرُ اللَّهِ. ﴿مَنْ أَسْلَمَ﴾: أَيْ أَوَّلِ فَرِيقٍ أَسْلَمَ.
﴿وَلَا تَكُونَنَّ﴾: أَيْ: وَقِيلَ لِي: لَا تَكُونَنَّ، وَلَوْ كَانَ مَعْطُوفًا عَلَى مَا قَبْلَهُ لَقَالَ وَأَنْ لَا أَكُونَ.