ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَلَوۡ أَشۡرَكُواْ لَحَبِطَ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ 88
قَالَ تَعَالَى: ﴿ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ).
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ﴾: مُبْتَدَأٌ، وَ ﴿هُدَى اللَّهِ﴾: خَبَرُهُ. وَ ﴿يَهْدِي بِهِ﴾: حَالٌ مِنَ الْهُدَى، وَالْعَامِلُ فِيهِ الْإِشَارَةُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنِ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هُدَى اللَّهِ بَدَلًا مِنْ ذَلِكَ، وَ ﴿يَهْدِي بِهِ﴾ الْخَبَرُ.
وَ ﴿مِنْ عِبَادِهِ﴾: حَالٌ مِنْ ﴿«مَنْ»﴾ أَوْ مِنَ الْعَائِدِ الْمَحْذُوفِ.
وَالْبَاءُ فِي ﴿«بِهَا»﴾ الْأَخِيرَةِ تَتَعَلَّقُ بِـ ﴿«كَافِرِينَ»﴾ وَالْبَاءُ فِي بِكَافِرِينَ زَائِدَةٌ؛ أَيْ: لَيْسُوا كَافِرِينَ بِهَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ﴾: مُبْتَدَأٌ، وَ ﴿هُدَى اللَّهِ﴾: خَبَرُهُ. وَ ﴿يَهْدِي بِهِ﴾: حَالٌ مِنَ الْهُدَى، وَالْعَامِلُ فِيهِ الْإِشَارَةُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنِ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هُدَى اللَّهِ بَدَلًا مِنْ ذَلِكَ، وَ ﴿يَهْدِي بِهِ﴾ الْخَبَرُ.
وَ ﴿مِنْ عِبَادِهِ﴾: حَالٌ مِنْ ﴿«مَنْ»﴾ أَوْ مِنَ الْعَائِدِ الْمَحْذُوفِ.
وَالْبَاءُ فِي ﴿«بِهَا»﴾ الْأَخِيرَةِ تَتَعَلَّقُ بِـ ﴿«كَافِرِينَ»﴾ وَالْبَاءُ فِي بِكَافِرِينَ زَائِدَةٌ؛ أَيْ: لَيْسُوا كَافِرِينَ بِهَا.