أُوْلَٰٓئِكَ فِي جَنَّٰتࣲ مُّكۡرَمُونَ 35
قَالَ تَعَالَى: ﴿أُولَٰئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ﴾ فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فِي جَنَّاتٍ﴾: هُوَ ظَرْفٌ لِـ ﴿«مُكْرَمُونَ»﴾ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَا خَبَرَيْنِ.
وَ ﴿مُهْطِعِينَ﴾: حَالٌ مِنَ ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وَكَذَلِكَ ﴿«عِزِينَ»﴾. وَ ﴿«قِبَلَكَ»﴾ مَعْمُولُ مُهْطِعِينَ. وَ ﴿عِزِينَ﴾: جَمْعُ عِزَةٍ، وَالْمَحْذُوفُ مِنْهُ الْوَاوُ، وَقِيلَ: الْيَاءُ؛ وَهُوَ مِنْ عَزَوْتُهُ إِلَى أَبِيهِ وَعَزَيْتُهُ؛ لِأَنَّ الْعِزَةَ الْجَمَاعَةُ، وَبَعْضُهُمْ مُنْضَمٌّ إِلَى بَعْضٍ؛ كَمَا أَنَّ الْمَنْسُوبَ مَضْمُومٌ إِلَى الْمَنْسُوبِ إِلَيْهِ. وَ ﴿«عَنْ»﴾ يَتَعَلَّقُ بِعِزِينَ: أَيْ مُتَفَرِّقِينَ عَنْهُمَا؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فِي جَنَّاتٍ﴾: هُوَ ظَرْفٌ لِـ ﴿«مُكْرَمُونَ»﴾ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَا خَبَرَيْنِ.
وَ ﴿مُهْطِعِينَ﴾: حَالٌ مِنَ ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وَكَذَلِكَ ﴿«عِزِينَ»﴾. وَ ﴿«قِبَلَكَ»﴾ مَعْمُولُ مُهْطِعِينَ. وَ ﴿عِزِينَ﴾: جَمْعُ عِزَةٍ، وَالْمَحْذُوفُ مِنْهُ الْوَاوُ، وَقِيلَ: الْيَاءُ؛ وَهُوَ مِنْ عَزَوْتُهُ إِلَى أَبِيهِ وَعَزَيْتُهُ؛ لِأَنَّ الْعِزَةَ الْجَمَاعَةُ، وَبَعْضُهُمْ مُنْضَمٌّ إِلَى بَعْضٍ؛ كَمَا أَنَّ الْمَنْسُوبَ مَضْمُومٌ إِلَى الْمَنْسُوبِ إِلَيْهِ. وَ ﴿«عَنْ»﴾ يَتَعَلَّقُ بِعِزِينَ: أَيْ مُتَفَرِّقِينَ عَنْهُمَا؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا.