وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةࣲ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةࣲۚ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيۡرࣱ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ 280
فإن قيل: انتظار المعسر فرض بالنص، والتصدق عليه تطوع، فكيف قال: ﴿وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ﴾؟
قلنا: كل تطوع كان محصلا للمقصود من الغرض بوصف الزيادة كان أفضل من الغرض، كما أن الزهد في الحرام فرض، وفى الحلال تطوع والزهد في الحلال أفضل كما بينا كذلك هنا.
قلنا: كل تطوع كان محصلا للمقصود من الغرض بوصف الزيادة كان أفضل من الغرض، كما أن الزهد في الحرام فرض، وفى الحلال تطوع والزهد في الحلال أفضل كما بينا كذلك هنا.