مَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرࣲ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ 2
فإن قيل: كيف قال تعالى: ﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ﴾ والذكر الآتى من الله تعالى هو القرآن، وهو قديم لا محدث؟
قلنا: المراد محدث إنزاله، الثانى: أن المراد به ذكر يكون غير القرآن من مواعظ الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره، ونسبته إلى الله تعالى لأن موعظته كل واعظ بإلهامه وهدايته، الثالث: أن المراد بالذكر الذاكر، وهو الرسول صلى الله عليه وسلم، ويؤيده قوله تعالى في سياق الآية: ﴿هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾ وعلى هذا يكون معنى قوله تعالى: ﴿إِلَّا اسْتَمَعُوهُ﴾ أي استمعوا ذكره أو موعظته
قلنا: المراد محدث إنزاله، الثانى: أن المراد به ذكر يكون غير القرآن من مواعظ الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره، ونسبته إلى الله تعالى لأن موعظته كل واعظ بإلهامه وهدايته، الثالث: أن المراد بالذكر الذاكر، وهو الرسول صلى الله عليه وسلم، ويؤيده قوله تعالى في سياق الآية: ﴿هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾ وعلى هذا يكون معنى قوله تعالى: ﴿إِلَّا اسْتَمَعُوهُ﴾ أي استمعوا ذكره أو موعظته