فَنُزُلࣱ مِّنۡ حَمِيمࣲ 93
فإن قيل: فإذا لم تفارقه فكيف سماه تعالى منزلا وتنزيلا، وقال سبحانه: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ ونظائره كثيرة، وإذا فارقه وباينه يكون مخلوقاً، لأن كل مباين له فهو غيره، وكل ما هو غيره فهو مخلوق؟
قلنا: معنى إنزاله أنه سبحانه وتعالى علمه لجبريل فحفظه، وأمره أن يعلمه للنبى صلى الله عليه وسلم ويأمره أن يعلمه لأمته، مع أنه لم يزل ولا يزال صفة لله تعالى قائمة به لا تفارقه.
قلنا: معنى إنزاله أنه سبحانه وتعالى علمه لجبريل فحفظه، وأمره أن يعلمه للنبى صلى الله عليه وسلم ويأمره أن يعلمه لأمته، مع أنه لم يزل ولا يزال صفة لله تعالى قائمة به لا تفارقه.