وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ 36 لَّا يَأۡكُلُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡخَٰطِـُٔونَ 37 فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ 38 وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ 39 إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ 40 وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖۚ قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ 41 وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ 42 تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ 43 وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِيلِ 44 لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِٱلۡيَمِينِ 45 ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِينَ 46 فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ 47 وَإِنَّهُۥ لَتَذۡكِرَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ 48 وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ 49 وَإِنَّهُۥ لَحَسۡرَةٌ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ 50 وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلۡيَقِينِ 51 فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ 52 سورة المعارجبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِسَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ 1 لِّلۡكَٰفِرِينَ لَيۡسَ لَهُۥ دَافِعٞ 2 مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلۡمَعَارِجِ 3 تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ 4 فَٱصۡبِرۡ صَبۡرٗا جَمِيلًا 5 إِنَّهُمۡ يَرَوۡنَهُۥ بَعِيدٗا 6 وَنَرَىٰهُ قَرِيبٗا 7 يَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلۡمُهۡلِ 8 وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ 9 وَلَا يَسۡـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمٗا 10
الصفحة 568

مشكل الآية 40 من سورة الحاقة ودفع ما يوهم التعارض

إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولࣲ كَرِيمࣲ 40

فإن قيل: كيف قال تعالى: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ يعنى أن القرآن قول جبريل عليه السلام مع أنه قول الله تعالى لا قول جبريل؟
قلنا: الاكثرين على أن المراد به النبى صلى الله عليه وسلم، والمعنى أنه يقوله ويتكلم به على وجه الرسالة من عند الله تعالى لا من تلقاء نفسه كما تزعمون.
فهرس الكتاب