ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ 3
فإن قيل: لو كان النبأ العظيم الذي يتساءلون عنه ما ذكرتم لما قال تعالى: ﴿الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴾، لأن كفار مكة لم يختلفوا في أمر البعث، بل اتفقوا على إنكاره؟
قلنا: كان فيهم من يقطع القول بإنكاره، وفيهم من يشك فيه وبتردد فثبت الإختلاف (لأن) جهة الإختلاف لا تنحصر في الجزم بإثباته والجزم بنفيه، الثانى: إن بعضهم صدق به فآمن، وبعضهم كذب به فبقى على كفره، فثبت الإختلاف الإثبات والنفى، الثالث: إن الضمير في "يتساءلون " وفى "هم " عائد إلى الفريقين من المسلمين والمشركين، وكلهم كانوا يتساءلون عنه لعظم شأنه عندهم، فصدق به المسلمون فأثبتوه، وكذب به المشركون فنفوه.
قلنا: كان فيهم من يقطع القول بإنكاره، وفيهم من يشك فيه وبتردد فثبت الإختلاف (لأن) جهة الإختلاف لا تنحصر في الجزم بإثباته والجزم بنفيه، الثانى: إن بعضهم صدق به فآمن، وبعضهم كذب به فبقى على كفره، فثبت الإختلاف الإثبات والنفى، الثالث: إن الضمير في "يتساءلون " وفى "هم " عائد إلى الفريقين من المسلمين والمشركين، وكلهم كانوا يتساءلون عنه لعظم شأنه عندهم، فصدق به المسلمون فأثبتوه، وكذب به المشركون فنفوه.