وَيَجۡعَلُونَ لِمَا لَا يَعۡلَمُونَ نَصِيبࣰا مِّمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡۗ تَٱللَّهِ لَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَفۡتَرُونَ 56
وَقَوْلُهُ: ﴿وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمّا رَزَقْناهُمْ﴾، هو مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَقالُوا هَذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وهَذا لِشُرَكائِنا﴾ [الأنعام: 136]، فَجَعَلُوا نَصِيبًا يَتَقَرَّبُونَ بِهِ إلى اللَّهِ تَعالى، ونَصِيبًا يَتَقَرَّبُونَ بِهِ إلى الأصْنامِ، والحِجارَةِ.
وَقَوْلُهُ: ﴿تاللَّهِ لَتُسْألُنَّ عَمّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ﴾، أيْ: ”تاللَّهِ لَتُسْألُنَّ عَنْهُ سُؤالَ تَوْبِيخٍ، حَتّى تَعْتَرِفُوا بِهِ عَلى أنْفُسِكُمْ، وتُلْزِمُوا أنْفُسَكُمُ الحُجَّةَ“.
وَقَوْلُهُ: ﴿تاللَّهِ لَتُسْألُنَّ عَمّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ﴾، أيْ: ”تاللَّهِ لَتُسْألُنَّ عَنْهُ سُؤالَ تَوْبِيخٍ، حَتّى تَعْتَرِفُوا بِهِ عَلى أنْفُسِكُمْ، وتُلْزِمُوا أنْفُسَكُمُ الحُجَّةَ“.