إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرࣰا كَبِيرࣰا 9
وَقَوْلُهُ: ﴿إنَّ هَذا القُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هي أقْوَمُ﴾، أيْ: لِلْحالِ الَّتِي هي أقْوَمُ الحالاتِ، وهي تَوْحِيدُ اللَّهِ - عَزَّ وجَلَّ -، أيْ: شَهادَةُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، والإيمانُ بِرُسُلِهِ، والعَمَلُ بِطاعَتِهِ، وهَذِهِ صِفَةُ الحالِ الَّتِي هي أقْوَمُ الحالاتِ.