قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذۡتَ إِلَٰهًا غَيۡرِي لَأَجۡعَلَنَّكَ مِنَ ٱلۡمَسۡجُونِينَ 29
﴿قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إلَهًا غَيْرِي لأجْعَلَنَّكَ مِنَ المَسْجُونِينَ﴾، فَزادَهُ في البَيانِ، واحْتَجَّ بِما شاهَدَهُ هو والمَلَأُ مِن حَوْلِهِ: ﴿قالَ أوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ﴾ [الشعراء: 30] ﴿قالَ فَأْتِ بِهِ إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ﴾ [الشعراء: 31] ﴿فَألْقى عَصاهُ فَإذا هي ثُعْبانٌ مُبِينٌ﴾ [الشعراء: 32]، والثُّعْبانُ الكَبِيرُ مِنَ الحَيّاتِ.
فَإنْ قالَ قائِلٌ: فَكَيْفَ جاءَ: ﴿فَإذا هي ثُعْبانٌ مُبِينٌ﴾ [الشعراء: 32]، وفي مَوْضِعٍ آخَرَ: ﴿تَهْتَزُّ كَأنَّها جانٌّ﴾ [النمل: 10]، والجانُّ: اَلصَّغِيرُ مِنَ الحَيّاتِ؟ فالجَوابُ: في هَذا مِمّا يَدُلُّ عَلى عِظَمِ الآيَةِ، وذَلِكَ أنَّ خَلْقَها خَلْقُ الثُّعْبانِ، واهْتِزازَها وحَرَكَتَها وخِفَّتَها كاهْتِزازِ الجانِّ وخِفَّتِهِ.
فَإنْ قالَ قائِلٌ: فَكَيْفَ جاءَ: ﴿فَإذا هي ثُعْبانٌ مُبِينٌ﴾ [الشعراء: 32]، وفي مَوْضِعٍ آخَرَ: ﴿تَهْتَزُّ كَأنَّها جانٌّ﴾ [النمل: 10]، والجانُّ: اَلصَّغِيرُ مِنَ الحَيّاتِ؟ فالجَوابُ: في هَذا مِمّا يَدُلُّ عَلى عِظَمِ الآيَةِ، وذَلِكَ أنَّ خَلْقَها خَلْقُ الثُّعْبانِ، واهْتِزازَها وحَرَكَتَها وخِفَّتَها كاهْتِزازِ الجانِّ وخِفَّتِهِ.