وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ 64
وَقَوْلُهُ: ﴿وَأزْلَفْنا ثَمَّ الآخَرِينَ﴾، [ ص: 93 ] أيْ: قَرَّبْنا ثَمَّ الآخَرِينَ مِنَ الغَرَقِ، وهم أصْحابُ فِرْعَوْنَ، وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ: أزْلَفْنا جَمْعَنا ثَمَّ الآخَرِينَ، قالَ: ومِن ذَلِكَ سُمِّيَتْ ”مُزْدَلِفَةُ“، ”جَمْعًا“، وكِلا القَوْلَيْنِ حَسَنٌ جَمِيلٌ، لِأنَّ جَمْعَهم تَقْرِيبُ بَعْضِهِمْ مِن بَعْضٍ، وأصْلُ ”اَلزُّلْفى“، في كَلامِ العَرَبِ: اَلْقُرْبى.