أَوَمَن يُنَشَّؤُاْ فِي ٱلۡحِلۡيَةِ وَهُوَ فِي ٱلۡخِصَامِ غَيۡرُ مُبِينࣲ 18
وَقَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿أوَمَن يُنَشَّأُ في الحِلْيَةِ﴾، ويُقْرَأُ: ”يُنْشَأُ“، ومَوْضِعُ ”مَن“: نَصْبٌ، المَعْنى: ”أجَعَلُوا مَن يُنَشَّأُ في الحِلْيَةِ - يَعْنِي البَناتِ - لِلَّهِ؟!“، ﴿وَهُوَ في الخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾، يُعْنى البَناتُ، أيْ: اَلْأُنْثى لا تَكادُ تَسْتَوْفِي الحُجَّةَ، ولا تُبَيِّنُ، وقَدْ قِيلَ في التَّفْسِيرِ: ”إنَّ المَرْأةَ لا تَكادُ تَحْتَجُّ بِحُجَّةٍ إلّا عَلَيْها“، وقَدْ قِيلَ: إنَّهُ يَعْنِي بِهِ الأصْنامَ، والأجْوَدُ أنْ يَكُونَ يَعْنِي بِهِ المُؤَنَّثَ.