تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَ ٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ يُؤۡمِنُونَ 6
وَقَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿فَبِأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وآياتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾، و”تُؤْمِنُونَ“، جَمِيعًا، والمَعْنى - واللَّهُ أعْلَمُ -: ”فَبِأيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ كِتابِ اللَّهِ وآياتِهِ يُؤْمِنُونَ؟!“، قالَ اللَّهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿اللَّهُ نَـزَّلَ أحْسَنَ الحَدِيثِ كِتابًا مُتَشابِهًا مَثانِيَ﴾ [الزمر: 23]، فَجَعَلَ القُرْآنَ أحْسَنَ الحَدِيثِ.