أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّهِۦ كَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم 14
ثُمَّ أعْلَمَ فَقالَ: ﴿أفَمَن كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ واتَّبَعُوا أهْواءَهُمْ﴾، وهَذِهِ ألِفُ تَوْقِيفٍ، وتَقْرِيرٍ، لِأنَّ الجَوابَ مَعْلُومٌ، كَما أنَّكَ إذا قُلْتَ: ”مَن يَفْعَلِ السَّيِّئاتِ يَشْقَ، ومَن يَفْعَلِ الحَسَناتِ يَسْعَدْ“، ثُمَّ قُلْتَ: ”آلشَّقاءُ أحَبُّ إلَيْكَ أمِ السَّعادَةُ؟“، فَقَدْ عُلِمَ أنَّ الجَوابَ: ”اَلسَّعادَةُ“، فَهَذا مُجْرى ألِفِ التَّوْقِيفِ والتَّقْرِيرِ.