حِكۡمَةُۢ بَٰلِغَةࣱۖ فَمَا تُغۡنِ ٱلنُّذُرُ 5
وَقالَ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿حِكْمَةٌ بالِغَةٌ﴾، رُفِعَتْ ”حِكْمَةٌ“، بَدَلًا مِن ”ما“، اَلْمَعْنى: ”وَلَقَدْ جاءَهم حِكْمَةٌ بالِغَةٌ“، وإنْ شِئْتَ رَفَعْتَ ”حِكْمَةٌ“، بِإضْمارِ ”هُوَ“، اَلْمَعْنى: ”هُوَ حِكْمَةٌ بالِغَةٌ“.
وَقَوْلُهُ: ﴿فَما تُغْنِ النُّذُرُ﴾، ”ما“، جائِزٌ أنْ يَكُونَ في لَفْظِ الِاسْتِفْهامِ، ومَعْناها التَّوْبِيخُ، فَيَكُونَ المَعْنى: ”فَأيُّ شَيْءٍ تُغْنِي النُّذُرُ؟!“، ويَكُونَ مَوْضِعُها نَصْبًا بِـ ”تُغْنِ“، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ نَفْيًا، عَلى مَعْنى: ”فَلَيْسَتْ تُغْنِي النُّذُرُ“.
وَقَوْلُهُ: ﴿فَما تُغْنِ النُّذُرُ﴾، ”ما“، جائِزٌ أنْ يَكُونَ في لَفْظِ الِاسْتِفْهامِ، ومَعْناها التَّوْبِيخُ، فَيَكُونَ المَعْنى: ”فَأيُّ شَيْءٍ تُغْنِي النُّذُرُ؟!“، ويَكُونَ مَوْضِعُها نَصْبًا بِـ ”تُغْنِ“، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ نَفْيًا، عَلى مَعْنى: ”فَلَيْسَتْ تُغْنِي النُّذُرُ“.