كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ 58
وَقَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿كَأنَّهُنَّ الياقُوتُ والمَرْجانُ﴾، قالَ أهْلُ التَّفْسِيرِ، وأهْلُ اللُّغَةِ: هُنَّ في صَفاءِ الياقُوتِ وبَياضِ المَرْجانِ، والمَرْجانُ: صِغارُ اللُّؤْلُؤِ، وهو أشَدُّ بَياضًا.
وَقَوْلُهُ: ﴿فِيهِنَّ﴾ [الرحمن: 56]، وإنَّما ذَكَرَ جَنَّتَيْنِ، يَعْنِي مِن هاتَيْنِ الجَنَّتَيْنِ وما أُعِدَّ لِصاحِبِ هَذِهِ القِصَّةِ غَيْرِ هاتَيْنِ الجَنَّتَيْنِ.
وَقَوْلُهُ: ﴿فِيهِنَّ﴾ [الرحمن: 56]، وإنَّما ذَكَرَ جَنَّتَيْنِ، يَعْنِي مِن هاتَيْنِ الجَنَّتَيْنِ وما أُعِدَّ لِصاحِبِ هَذِهِ القِصَّةِ غَيْرِ هاتَيْنِ الجَنَّتَيْنِ.