فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ 83
وَقَوْلُهُ: ﴿فَأنْجَيْناهُ وأهْلَهُ﴾، في التَّفْسِيرِ أنَّ أهْلَهُ: اِبْنَتاهُ، ﴿إلا امْرَأتَهُ كانَتْ مِنَ الغابِرِينَ﴾، قِيلَ في ”اَلْغابِرِينَ“، هَهُنا، قَوْلانِ، قالَ أهْلُ اللُّغَةِ: ”مِنَ الغابِرِينَ“: مِنَ الباقِينَ، أيْ: مِنَ الباقِينَ في المَوْضِعِ الَّذِي عُذِّبُوا فِيهِ، وأنْشَدَ أبُو عُبَيْدَةَ مُعَمَّرُ بْنُ المُثَنّى:
؎فَما ونى مُحَمَّدٌ مُذْ أنْ غَفَرْ ∗∗∗ لَهُ الإلَهُ ما مَضى وما غَبَرْ
أيْ: ما بَقِيَ، وقالَ بَعْضُهم: ”مِنَ الغابِرِينَ“، أيْ: مِنَ الغائِبِينَ عَنِ النَّجاةِ، وكِلاهُما وجْهٌ، واللَّهُ أعْلَمُ.
؎فَما ونى مُحَمَّدٌ مُذْ أنْ غَفَرْ ∗∗∗ لَهُ الإلَهُ ما مَضى وما غَبَرْ
أيْ: ما بَقِيَ، وقالَ بَعْضُهم: ”مِنَ الغابِرِينَ“، أيْ: مِنَ الغائِبِينَ عَنِ النَّجاةِ، وكِلاهُما وجْهٌ، واللَّهُ أعْلَمُ.