ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدࣰا 11
وَقَوْلُهُ: ﴿ذَرْنِي ومَن خَلَقْتُ وحِيدًا﴾، قَدْ فَسَّرْنا مَعْنى ﴿ذَرْنِي﴾، في ”اَلْمُزَّمِّلِ“، و﴿وَحِيدًا﴾، مَنصُوبٌ عَلى الحالِ، وهو عَلى وجْهَيْنِ، أحَدُهُما أنْ يَكُونَ ”وَحِيدًا“، مِن صِفَةِ اللَّهِ - عَزَّ وجَلَّ -، المَعْنى: ”ذَرْنِي ومَن خَلَقْتُهُ وحْدِي، لَمْ يَشْرِكْنِي في خَلْقِهِ أحَدٌ“، ويَكُونَ ﴿وَحِيدًا﴾، مِن صِفَةِ المَخْلُوقِ، ويَكُونَ المَعْنى: ”ذَرْنِي ومَن خَلَقْتُهُ وحْدَهُ، لا مالَ لَهُ ولا ولَدَ“.