وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ 10
﴿وَفِرْعَوْنَ ذِي الأوْتادِ﴾، ”فِرْعَوْنَ“، لَمْ يَنْصَرِفْ، لِأنَّهُ أعْجَمِيٌّ، وقِيلَ ﴿ذِي الأوْتادِ﴾، لِأنَّهُ كانَ لَهُ أرْبَعُ أساطِينَ، إذا عاقَبَ الإنْسانَ رَبَطَ مِنهُ كُلَّ قائِمَةٍ إلى أُسْطُوانَةٍ مِن تِلْكَ الأساطِينِ، ومَعْناهُ: "ألَمْ تَرَ كَيْفَ أهْلَكَ رَبُّكَ هَذِهِ الأُمَمَ الَّتِي كَذَّبَتْ رُسُلَها؟! وكَيْفَ جَعَلَ عُقُوبَتَها أنْ جَعَلَ سَوْطَهُ الَّذِي ضَرَبَهم بِهِ العَذابَ؟! فَقالَ: ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ﴾ [الفجر: 13]