وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا 3
وَقَوْلُهُ: ﴿والنَّهارِ إذا جَلاها﴾، [ ص: 332 ] قالُوا: مَعْناهُ: إذا جَلّى الظُّلْمَةَ، وإنْ لَمْ يَكُنْ في الكَلامِ ذِكْرُ الظُّلْمَةِ، فالمَعْنى يَدُلُّ عَلَيْها، كَما تَقُولُ: ”أصْبَحَتْ بارِدَةً“، تُرِيدُ: ”أصْبَحَتْ غَداتُنا بارِدَةً“، وقِيلَ: ﴿والنَّهارِ إذا جَلاها﴾، إذا بَيَّنَ الشَّمْسَ، لِأنَّها تُبَيَّنُ إذا انْبَسَطَ النَّهارُ.