سنن سعيد بن منصورالجزء 5 · ص 434 - 443

تَفْسِيرُ سُورَةِ الرَّعْدِ (2 من 2)

1167 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ (^1)، عَنْ رَجُلٍ (^2)، عَنْ إبراهيم (^3)، قال: ﴿سُوءُ الْحِسَابِ﴾: أَنْ يَأْخُذَ عَبْدَهُ بِالْحَقِّ.

[الْآيَةُ (23): قَوْلُهُ تَعَالَى:

﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ﴾

﴿وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ …﴾ الْآيَةُ]

1168 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَوْنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ (^4)، يَقُولُ: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾، وَمَا يُدْرِيكَ مَا جَنَّاتُ عَدْنٍ؟ قَصْرٌ مِنْ ذَهَبٍ لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ أَوْ حَكَمٌ عدل.

  • (1) تقدم في الحديث [76] أنه صدوق اختلط في الآخر.
  • (2) هذا المبهم يظهر أنه فرقد السبخي كما في الأثر السابق وكما سيأتي في التخريج.
  • (3) هو النخعي.
    1167 - سنده ضعيف لما تقدم عن حال خلف بن خليفة وإبهام شيخه.
    وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (4/ 635) من رواية فرقد السبخي عن إبراهيم وعزاه للمصنِّف وابن جرير وأبي الشيخ.
    وقد أخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (16/ 417 - 421 رقم 20328 و 20332 و 20334) من طريق الحجاج بن أبي عثمان وحماد بن سلمة، كلاهما عن فرقد السبخي، عن إبراهيم النخعي، به.
  • (4) هو البصري. =
434

[الْآيَةُ (28): قَوْلُهُ تَعَالَى:

﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ﴾

﴿أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾]

1169 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ (^1) - عَنْ قَوْلِهِ عز وجل: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ﴾ - قَالَ: هُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ.

[الْآيَةُ (29): قَوْلُهُ تَعَالَى:

﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾]

1170 - [ل 145/أ] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو معاوية، عن

  • = 1168 - سنده صحيح إلى الحسن، ولكن لم يذكر الحسن ها هنا عمن أخذه، وقد يكون أخذه عن كعب الأحبار كما سيأتي.
    وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (4/ 638) للمصنِّف وابن المنذر وذكره أيضًا من رواية الحسن أن عمر قال لكعب: ما عدن؟ … ، فذكره.
    وعزاه لعبد بن حميد.
    فقد يكون الحسن يذكره مرة عن نفسه، ومرة عن كعب الأحبار، وقد يكون اختلافًا عليه، فإن كان من روايته أن عمر قال لكعب فهو مرسل، لأن الحسن لم يسمع من عمر.
  • (1) هو ابن عيينة.
    1169 - سنده صحيح.
    وأخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (16/ 433 رقم 20362) من طريق أحمد بن يونس، عن سفيان بن عيينة، به.
435

الْأَعْمَشِ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ أَبِي الأَشْرَس (^1)، عَنْ مُغيث بْنِ سُمَيّ (^2) - فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ - قَالَ: شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ، لَيْسَ مِنْ أَهْلِ دَارٍ إِلَّا يظلُّهم غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا، فِيهَا مِنْ أَلْوَانِ الثَّمَرِ، وَيَقَعُ عَلَيْهَا طَيْرٌ أَمْثَالُ البُخْت (^3)، فَإِذَا اشْتَهَى الرَّجُلُ طَائِرًا دَعَاهُ حَتَّى يَقَعَ عَلَى خِوَانه (^4)، فَيَأْكُلُ مِنْ (أَحَدِ) (^5) جَانِبَيْهِ شِوَاءً (^6)، وَالْآخَرِ قَدِيدًا (^7)، ثُمَّ يَطِيرُ فيذهب.

  • (1) هو حَسَّان بن أبي الأَشْرَس منذر بن عمار الكاهلي، مولاهم، أبو الأشرس الكوفي، ثقة كما في ((الكاشف)) (1004)، فقد وثقه النسائي وذكره ابن حبان في ((الثقات)) كما في ((تهذيب الكمال)) وحاشيته (6/ 12 - 13). وحسان هذا ممن وافقت كنيته كنية أبيه، وهو جد الحافظ صالح جزرة.
  • (2) هو مُغيث بن سُمَيّ الأوزاعي، أبو أيوب الشامي، ثقة كما في ((التقريب)) (6875)، وانظر ((تهذيب الكمال)) (28/ 348 - 350).
  • (3) البُخْتُ: جمال طوال الأعناق كما في ((النهاية في غريب الحديث)) (1/ 101).
  • (4) الخِوَان: ما يوضع عليه الطعام عند الأكل كما في المرجع السابق (2/ 89).
  • (5) في الأصل: ((إحدى)).
  • (6) كتبت في الأصل هكذا: ((شوى)).
  • (7) القديد: اللحم المملوح المجفِّف في الشمس كما في المرجع السابق (4/ 22).
    1170 - سنده فيه الأعمش وقد عنعن، ولكن تابعه منصور بن المعتمر كما سيأتي، فالأثر صحيح عن مغيث، لكن لم يذكر عمن أخذه.
    وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (4/ 649 و 650) للمصنِّف وابن أبي =
436

1171 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَلَفُ بن خليفة (^1)، عن

  • = شيبة وهناد بن السرى في ((الزهد)) وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
    وقد أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (13/ 98 - 99 رقم 15813).
    وهناد بن السرى في ((كتاب الزهد)) (1/ 101 رقم 120).
    كلاهما عن أبي معاوية، عن الأعمش، به.
    ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (6/ 68).
    وأخرجه سفيان الثوري في ((تفسيره)) (ص 153 و 154 رقم 453 و 454) عن الأعمش، به.
    وأخرجه أبو نعيم في الموضع السابق من طريق ابن أبي شيبة، عن وكيع، عن الأعمش، به.
    وأخرجه عبد الله بن المبارك في ((الزهد)) (ص 76 رقم 268 / زوائد نعيم) عن سفيان الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن حسان، به.
    ومن طريق ابن المبارك أخرجه ابن جرير الطبري (16/ 438 رقم 20388).
    وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (13/ 139 - 140 رقم 15928).
    ومن طريقه أبو نعيم في الموضع السابق وفي ((صفة الجنة)) (2/ 127 رقم 277).
    وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (16/ 411 رقم 20392).
    أما ابن أبي شيبة فمن طريق سفيان الثوري، أما ابن جرير فمن طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن منصور، به.
  • (1) تقدم في الحديث [76] أنه صدوق اختلط في الآخر.
437

حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ (^1)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ (^2)، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى الطَّيْرِ فَتَشْتَهِيهِ فَيَخِرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ مَشْوِيًّا فَتَأْكُلُ مِنْهُ».

  • (1) هو حميد بن عطاء، تقدم في الحديث [417] أنه متروك.
  • (2) هو الزُّبَيْدي، تقدم في الحديث [417] أنه ثقة، ولكن لا يُعرف له عن ابن مسعود شيء.
    1171 - سنده ضعيف جدًّا لما تقدم عن خلف بن خليفة وحميد بن عطاء الأعرج، ورواية عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ ابن مسعود.
    وتقدم هذا الإسناد في الحديث [417]، وذكرت هناك قول أبي حاتم الرازي عن حميد بن عطاء: ((ضعيف الحديث منكر الحديث، قد لزم عبد الله بن الحارث بن ابن مسعود، ولا يعرف لعبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ مسعود شيء))، وقول ابن حبان: ((منكر الحديث جدًّا، يروي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عن ابن مسعود نسخة كأنها موضوعة)).
    والحديث عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (8/ 10) لابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) والبزار وابن مردويه والبيهقي في ((البعث والنشور)).
    وقد أخرجه المروزي في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (ص 510 رقم 1452).
    والحسن بن عرفة في ((جزئه)) (ص 53 رقم 22).
    كلاهما من طريق خلف بن خليفة، به.
    ومن طريق الحسن بن عرفة أخرجه البزار في ((مسنده)) (5/ 401 رقم 2032)، ويحيى بن صاعد في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (ص 510 رقم 1452)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (ص 205 - 206 رقم 318)، والرافعي في ((التدوين)) (2/ 195)، وابن الأبار في ((المعجم)) (ص 299). =
438

[الْآيَةُ (23): قَوْلُهُ تَعَالَى:

﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ﴾

﴿أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْئَسْ الَّذِينَ آمَنُوا﴾

﴿أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾

﴿تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ﴾

﴿حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾]

1172 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (^1)، قَالَ: نا خَالِدُ بن عبد الله، عن

  • = وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) (ص 97 رقم 329).
    وأبو يعلى في ((مسنده)) - كما في ((المطالب العالية المسندة)) (ص 719 نسخة الرياض)، وهو في المطبوعة (4/ 404 رقم 4691) -.
    والعقيلي في ((الضعفاء)) (1/ 268).
    والهيثم بن كليب في ((مسنده)) (2/ 282 رقم 858).
    وابن عدي في ((الكامل)) (2/ 689).
    وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (3/ 188 رقم 341).
    والبيهقي في الموضع السابق من ((البعث)).
    جميعهم من طريق خلف بن خليفة، به.
    قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عبد الله، ولا نعلم له طريقًا عن عبد الله إلا هذا الطريق، وحميد الأعرج هذا رجل كوفي، ليس بحميد المكي الذي روى عن مجاهد، ولا نعلمه يَروي إلا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، وهو حميد بن عطاء)).
  • (1) هذا الحديث موضعه في الأصل بعد الحديث المتقدم برقم [1165]، وإنما أخرته هنا لترتيب الآيات.
439

حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ (^1)، قَالَ: قَرَأْتُ عِنْدَ عِكْرِمَةَ: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، فَقَالَ: أَمَّا هِيَ: ﴿فَلْيَتَبَيَّنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِشَهْرِ بْنِ حَوْشَب فَقَالَ: صَدَق، رَدَّني عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ.

1173 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ (^2)، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ ﴿وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ﴾ - قَالَ: أَنْتَ تحلُّ قَرِيبًا مِنْ دارهم.

  • (1) هو حنظلة بن عبد الله، تقدم في الحديث [449] أنه ضعيف.
    1172 - سنده ضعيف لضعف حنظلة، ولكن صح عن ابن عباس كما سيأتي أنه قرأها: (أفلم يتبيّن).
    فقد أخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (16/ 452 رقم 20409) من طريق حنظلة، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ ابن عباس: ﴿أفلم ييأس﴾ يقول: أفلم يتبين.
    وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في ((فضائل القرآن)) (ص 174 رقم 55 - 50) من طريق شيخه يزيد بن هارون، عن جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنه كان يقرأ: (أفلم يتبين الذين آمنوا).
    وسنده صحيح.
    وأخرجه ابن جرير برقم (20410) من طريق أبي عبيد، لكنه زاد: قال: كتب الكاتب الأخرى وهو ناعس.
    وانظر تعليق الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - على الخبر.
  • (2) هو عبد الله بن أبي نجيح، تقدم في الحديث [184] أنه ثقة بما دلَّس، لكن روايته عن مجاهد صحيحة وإن كانت بالعنعنة. =
440

[الْآيَةُ (41): قَوْلُهُ تَعَالَى:

﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾

﴿وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾]

1174 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ - قَالَ: النُّقْصَانُ: (. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .) (^1).

1175 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، نا جُوَيْبِرٌ (^2)، عَنِ الضَّحَّاكِ (^3)، قَالَ: أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَفْتَحُ لِمُحَمَّدٍ ﷺ الْأَرْضَ بَعْدَ الْأَرْضِ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ؟ بَلِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ هم الغالبون.

  • = 1173 - سنده صحيح.
    وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (16/ 457 - 458 رقم 20424 و 20425) من طريق حماد بن زيد وورقاء بن عمر، كلاهما عن ابن أبي نجيح، به.
    وأخرجه أيضًا برقم (20426 و 20428 و 20434) من طرق أخرى عن مجاهد.
  • (1) انتهى النص في الأصل عند قوله: ((النقصان))، وظاهر أن هناك نقصًا؛ إذ لم يبين معنى النقصان، وفي ((تفسير ابن جرير الطبري)) (16/ 496 رقم 20526)، و ((تفسير مجاهد)) (ص 330) من طريق ورقاء بن عمر، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مجاهد: ﴿ننقصها من أطرافها﴾ قال: موت أهلها.
    1174 - سنده صحيح على ما فيه من سقط، وتقدم تخريجه.
  • (2) هو ابن سعيد، تقدم في الحديث [93] أنه ضعيف جدًا.
  • (3) هو ابن مزاحم.
    1175 - سنده ضعيف جدًّا لشدة ضعف جويبر.
441

1176 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُصين (^1)، عَنْ أَبِي مَالِكٍ (^2) - فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ - قَالَ: الْقَرْيَةُ تَخْرَبُ نَاحِيَةٌ مِنْهَا.

[الْآيَةُ (43): قَوْلُهُ تَعَالَى:

﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ﴾

﴿شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾]

1177 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانَةَ (^3)، عَنْ أَبِي بِشْرٍ (^4)، قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ قَوْلِهِ عز وجل ﴿وَمَنْ عنده

وعزاه السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 666) للمصنِّف وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

وقد أخرجه ابن جرير في «تفسيره» (16/ 494 رقم 20518) من طريق عبيد بن سليمان، عن الضحاك، به، لكن شيخ ابن جرير في هذه الرواية مبهم، حيث قال: حُدِّثت عن الحسين …، فذكره.

(^1) هو ابن عبد الرحمن السُّلمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة تغير حفظه في الآخر، لكن الراوي عنه هنا هو خالد بن عبد الله الواسطي، وهو ممن روى عنه قبل تغيُّره.

(^2) هو غزوان الغفاري.

1176 - سنده صحيح.

وعزاه السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 667) للمصنِّف وابن المنذر.

(^3) هو وضاح بن عبد الله.

(^4) هو جعفر بن إياس.

  • وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (4/ 666) للمصنِّف وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
    وقد أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (16/ 494 رقم 20518) من طريق عبيد بن سليمان، عن الضحاك، به، لكن شيخ ابن جرير في هذه الرواية مبهم، حيث قال: حُدِّثت عن الحسين … ، فذكره.
  • (1) هو ابن عبد الرحمن السُّلمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة تغير حفظه في الآخر، لكن الراوي عنه هنا هو خالد بن عبد الله الواسطي، وهو ممن روى عنه قبل تغيُّره.
  • (2) هو غزوان الغفاري.
    1176 - سنده صحيح.
    وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (4/ 667) للمصنِّف وابن المنذر.
  • (3) هو وضاح بن عبد الله.
  • (4) هو جعفر بن إياس.
442

علم الكتاب﴾، أَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَّامٍ؟ فَقَالَ: وَكَيْفَ وَهَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ؟ وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقْرَأُ: ﴿ومِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الكتابُ﴾.

  • 1177 - سنده صحيح.
    وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (4/ 669) للمصنِّف وابن جرير ابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في ((ناسخه)).
    وقد أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (16/ 505 - 506 رقم 20556) من طريق المصنِّف، به.
    وأخرجه برقم (20555) هو والنحاس في ((الناسخ والمنسوخ)) (ص 212) من طريقين آخرين عن أبي عوانة، به.
    وأخرجه ابن جرير برقم (20545) من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن هارون، عن أبي بشر جعفر بن إياس، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابن عباس، هكذا بزيادة ابن عباس في سنده.
    ورواية أبو عوانة أرجح، فعبد الوهاب بن عطاء متكلم في حفظه، وشيخه هارون لم يتبين لي من هو، لكن محقق الطبري توقّع في موضع قبل هذا (16/ 298 - 299) أنه هارون بن سفيان بن بشير، مستملي يزيد بن هارون المعروف بالدبك المترجم في ((تاريخ بغداد)) (4/ 25 رقم 7357)، فإن كان هو فلم يذكر في ترجمته أن أحدًا وثقه، وإن لم يكن هو فينظر في أمره.
443