«سنن سعيد بن منصور» للحافظ سعيد بن منصور الخراساني (ت 227 هـ) كتاب مصنف على الأبواب يجمع المرفوع والموقوف والمقطوع، وهذا القسم منه يضم فضائل القرآن وكتاب التفسير من الفاتحة إلى سورة الرعد بتحقيق سعد بن عبد الله آل حميد.
النص من المكتبة الشاملة (رقم 1254)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.
6أجزاء
2,340صفحة بترقيم المطبوع
132باباً للقراءة
21عنواناً في الفهرس
نبذة عن الكتاب
يذكر المحقق في مقدمته أن السنة مرت بمرحلة التدوين على رأس المائة بأمر عمر بن عبد العزيز، ثم بمرحلة التصنيف على الأبواب، وأن من امتداد هذه المرحلة مصنف عبد الرزاق ومصنف ابن أبي شيبة، وبينهما كتاب «السنن» لسعيد بن منصور، وهو شبيه بهما في طريقة التصنيف والمحتوى، وشبهه بمصنف ابن أبي شيبة أكثر.
ويبين أن ما نُشر من السنن قبل ذلك هو الجزء الثالث فقط في مجلدين بتحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، بعد أن ظل الكتاب حبيس المكتبات حتى عثر محمد حميد الله على تلك القطعة؛ ثم وقف المحقق على نسخة خطية أصلية غير كاملة في مكتبة الشيخ محمد بن سعود الصبيحي ببلدة الرين بدلالة شيخه عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين، فصورها، وتقدم بتحقيقها رسالة للدكتوراه في قسم السنة بكلية أصول الدين بالرياض، مبتدئاً من حيث انتهى المطبوع: كتاب فضائل القرآن ثم كتاب التفسير إلى نهاية سورة المائدة، وذكر أن مما دفعه إلى اختياره مكانة المؤلف العلمية وقيمة الكتاب.
المؤلف
م
سعيد بن منصور
ت 227 هـالقرن 3 الهجري
هو الحافظ سعيد بن منصور الخراساني (ت 227 هـ)، يصفه المحقق بأنه أحد الأئمة الحفاظ، وأحد رجال الكتب الستة ممن رضيه الجماعة وأخرجوه في كتبهم، وأن عدداً من الأئمة تتلمذ عليه مثل مسلم وأبي داود، بل حدّث عنه الإمام أحمد وهو حي، وأن الله منّ عليه بطول العمر حتى أدرك شيوخاً لم يدركهم بعض من اتفق معه في سنة الوفاة أو قاربها. ويحيل المحقق على ترجمة مفصلة له في القسم الأول من الدراسة.
يفتتح الكتاب بمقدمة التحقيق في قسمين: دراسة عن المؤلف سعيد بن منصور وكتابه «السنن»، ثم طريقة العمل في الكتاب. ثم يأتي نص السنن مبتدئاً بكتاب فضائل القرآن، فباب تفسير فاتحة الكتاب، فتفسير سور البقرة وآل عمران والنساء والمائدة، ثم الخاتمة وفيها أهم نتائج الدراسة، وملحق في تقويم العمل المطبوع من السنن بتحقيق الأعظمي، ثم يتابع تفسير سور الأنعام والأعراف والأنفال والتوبة ويونس وهود ويوسف والرعد. والكتاب مصنف على الأبواب، يسوق الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة على الصحابة ومقاطيع التابعين بأسانيد المصنف.
يبين المحقق أن قيمة الكتاب العلمية تتجلى في كونه من الكتب القليلة التي تعنى بتخريج الآثار عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم مع الأحاديث المرفوعة، وفي ما يمتاز به من علو الإسناد الذي حدا بالعلماء إلى التخريج من طريقه ومنهم أصحاب الكتب الستة، وفي كثرة العزو إليه عند الفقهاء والمحدثين والمفسرين؛ ويذكر أن كثيراً من المصنفين يروون من طريقه ومن طريق مصنفي عبد الرزاق وابن أبي شيبة لندرة محتواها وعلو أسانيدها.