كتاب المصاحفالجزء 1 · ص 266 - 267

ومن سورة عسق ويعف عن كثير يعني بغير واو، ويمح الله الباطل بغير واو، فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير بالواو والألف، أو من وراءي حجاب بالياء، ليس في القرآن غيرها

ومن سورة عسق ويعف عن كثير يعني بغير واو، ويمح الله الباطل بغير واو، فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير بالواو والألف، أو من وراءي حجاب بالياء، ليس في القرآن غيرها

وَمِنْ سُورَةِ عسق ﴿وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى: 34] يَعْنِي بِغَيْرِ وَاوٍ، ﴿وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ﴾ [الشورى: 24] بِغَيْرِ وَاو، ﴿فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ﴾ بِالْوَاوِ وَالْأَلِفِ، ﴿أَوْ مِنْ وَرَاءِي حِجَابٍ﴾ بِالْيَاءِ، لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ غَيْرُهَا

266

ومن سورة الزخرف أهم يقسمون رحمت ربك، بالتاء، ورحمت ربك خير مما يجمعون بالتاء، ثم تذكروا نعمة ربكم بالهاء، أيه الساحر بغير ألف وجعلوا الملائكة الذين هم عبد الرحمن بغير ألف

وَمِنْ سُورَةِ ⦗267⦘ الزُّخْرُفِ ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾، بِالتَّاءِ، ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [الزخرف: 32] بِالتَّاءِ، ﴿ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ﴾ [الزخرف: 13] بِالْهَاءِ، ﴿أَيُّهَ السَّاحِرُ﴾ بِغَيْرِ أَلِفٍ ﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَدُ الرَّحْمَنِ﴾ بِغَيْرِ أَلِفٍ

266

وَمِنْ سُورَةِ الدُّخَانِ ﴿مَا فِيهِ بَلَؤٌا﴾ يَعْنِي بِوَاو وَأَلِفٍ، ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ﴾ بِالتَّاءِ

267

وَمِنْ سُورَةِ الْجَاثِيَةِ ﴿كُلُّ أُمَّتٍ تُدْعَى﴾ بِالتَّاءِ

267

ومن سورة الفتح سيماهم بالألف

وَمِنْ سُورَةِ الْفَتْحِ ﴿سِيمَاهُمْ﴾ [الفتح: 29] بِالْأَلِفِ

267

ومن سورة ق الأيكة بالألف، وجاءت سكرة الموت يعني بهاء

وَمِنْ سُورَةِ ق ﴿الْأَيْكَةِ﴾ [الحجر: 78] بِالْأَلِفِ، ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ﴾ [ق: 19] يَعْنِي بِهَاءٍ

267

وَمِنْ سُورَةِ الذَّارِيَّاتِ ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيِيدٍ﴾ بِيَاءَيْنِ

267

ومن سورة الطور فما أنت بنعمت ربك بالتاء

وَمِنْ سُورَةِ الطُّورِ ﴿فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ﴾ [الطور: 29] بِالتَّاءِ

267