كتاب المصاحفالجزء 1 · ص 267 - 268

ومن سورة النجم وثمودا فما أبقى بالألف، ما كذب الفؤاد ما رأى بالياء والألف، لقد رأى من آيات ربه الكبرى يعني بالياء، ليس في القرآن غيره إلا هذين الحرفين، فأعرض عمن موصول، ومنوة الثالثة بالواو، أزفت الآزفت بالتاء

ومن سورة النجم وثمودا فما أبقى بالألف، ما كذب الفؤاد ما رأى بالياء والألف، لقد رأى من آيات ربه الكبرى يعني بالياء، ليس في القرآن غيره إلا هذين الحرفين، فأعرض عمن موصول، ومنوة الثالثة بالواو، أزفت الآزفت بالتاء

وَمِنْ سُورَةِ النَّجْمِ ﴿وَثَمُودًا فَمَا أَبَقَى﴾ بِالْأَلِفِ، ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ [النجم: 11] بِالْيَاءِ وَالْأَلِفِ، ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم: 18] يَعْنِي بِالْيَاءِ، لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ غَيْرُهُ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَرْفَيْنِ، ﴿فَأَعْرِضْ عَمَّنْ﴾ مَوْصُولٌ، ﴿وَمَنَوةَ الثَّالِثَةَ﴾ بِالْوَاوِ، ﴿أَزِفَتِ الْآزِفَتُ﴾ بِالتَّاءِ

267

ومن سورة القمر فما تغن النذر بغير ياء، يوم يدع الداع بغير ياء، إلى الداع بغير ياء

وَمِنْ سُورَةِ الْقَمَرِ ﴿فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ﴾ [القمر: 5] بِغَيْرِ يَاءٍ، ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ﴾ [القمر: 6] بِغَيْرِ يَاءٍ، ﴿إِلَى الدَّاعِ﴾ [القمر: 8] بِغَيْرِ يَاءٍ

267

وَمِنْ سُورَةِ الرَّحْمَنِ تَعَالَى ﴿أَيِّهُ الثَّقَلَانِ﴾ بِغَيْرِ أَلِفٍ

267

ومن سورة الواقعة في ما لا تعلمون مقطوعة، وجنت نعيم بالتاء

وَمِنْ سُورَةِ الْوَاقِعَةِ ﴿فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [الواقعة: 61] مَقْطُوعَةٌ، ﴿وَجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ بِالتَّاءِ

267

ومن سورة الحديد أين ما كنتم مقطوعة

وَمِنْ سُورَةِ الْحَدِيدِ ﴿أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [الأعراف: 37] مَقْطُوعَةٌ

267

ومن سورة المجادلة ومعصيت الرسول بالتاء

وَمِنْ سُورَةِ الْمُجَادَلَةِ ﴿وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ﴾ [المجادلة: 8] بِالتَّاءِ

267

ومن سورة الحشر والذين تبوؤ بواوين بغير ألف، كي لا يكون دولة مقطوعة

وَمِنْ سُورَةِ الْحَشْرِ ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُ﴾ ⦗268⦘ بِوَاوَيْنِ بِغَيْرِ أَلِفٍ، ﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً﴾ [الحشر: 7] مَقْطُوعَةٌ

267

ومن سورة الممتحنة إنا برءؤا منكم بواو، على أن لا يشركن بإثبات النون، يعني في أن

وَمِنْ سُورَةِ الْمُمْتَحَنَةِ ﴿إِنَّا بُرَءَؤُا مِنْكُمْ﴾ بِوَاوٍ، ﴿عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ﴾ [الممتحنة: 12] بِإِثْبَاتِ النُّونِ، يَعْنِي فِي أَنْ

268