لباب التفاسير للكرمانيالجزء 1 · ص 17 - 24

المبحث الثالث الحالة العلمية وأثرها في حياته

المبحث الثالث الحالة العلمية وأثرها في حياته

كان العصر السلجوقي عصر رواج للعلوم المذهبية والأدبية بخاصة، وعصر انطلاق للحركة المدرسية في الإسلام، إذ كان التعليم في المدارس امتدادًا لحركة التعليم في المساجد.

وكان حكام السلاجقة يعتنقون المذهب الحنفي، وتبعهم وزراؤهم إلا البعض منهم، فالكندري مثلًا كان حنفي المذهب متعصبًا للغاية، ثم لان في آخر أمره وفارق التعصب، بينما كان نظام الملك شافعي المذهب (1).

وإننا نجد في عصر السلاجقة علماء من المذهَبَيْن الحنفي والشافعي، وفي هذا العصر أنشئت مدارس يدرس فيها كتب المذهَبين وأُلفت كتب في كلا المذهبين، كما أنه برز جماعة من علماء التفسير وعلوم القرآن، ولعل من أبرزهم:

1 - علي بن أحمد الواحدي النيسابوري (ت 468 هـ)، صاحب البسيط والوسيط والوجيز وأسباب النزول وغيرها.

2 - أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني المروزي (ت 489 هـ)، له تفسير مطبوع.

3 - الراغب الأصفهاني الحسين بن محمد بن مفضل (ت 502 هـ)، له تفسير مشهور، وكتاب المفردات في ألفاظ القرآن الكريم.

4 - الكيا الهراسي عماد الدين علي بن محمد الطبري (ت 504 هـ) له أحكام القرآن.

5 - محيي السنة الحسين بن مسعود البغوي (ت 516 هـ)، له تفسير مطبوع.

وفي هذا العصر تم تأسيس المدارس النظامية، نسبة إلى وزير السلاجقة نظام الملك، ويمكن القول إنه تم إنشاء مدرسة في كل مدينة بالعراق وخراسان (2)، وخصصت أوقاف لهذه المدارس تُدِرُّ عليها الأموال، وقد كانت هذه المدارس مخصصة لأصحاب المذهب الشافعي فقط، وقد كان للحنفية مدارسهم الخاصة بهم كذلك (3).

وبهذا نعلم أن احترام العلم والعلماء كان سجية واضحة في الدولة السلجوقية منذ قيامها، ولا شك أن صاحبنا الكرماني عايش هذه النهضة العلمية وتأثَّر بها وأثَّر فيها، كما سيأتي لاحقًا عند سرد مشايخه وتلامذته - إن شاء الله تعالى -.


  • (1) انظر: «تاريخ دولة آل سلجوق» للعماد الأصفهاني اختصار الفتح بن علي البنداري الأصفهاني، و«السلاجقة» للدكتور أحمد حلمي (ص 223) و(ص 376).
  • (2) «الحياة العلمية في عصر السلطان ألب أرسلان السلجوقي» للدكتور طلال الشعبان، (ص 28) وما بعدها.
  • (3) انظر: «السلاجقة» للدكتور أحمد حلمي (ص 374).
17

الفصل الثاني حياة المؤلف

وفيه خمسة مباحث:

- المبحث الأول: اسمه ونسبه ومولده ونشأته.

- المبحث الثاني: شيوخه وتلامذته.

- المبحث الثالث: عقيدته ومذهبه الفقهي.

- المبحث الرابع: مكانته العلمية ومؤلفاته.

- المبحث الخامس: وفاته.

18

المبحث الأول اسمه ونسبه ومولده ونشأته

اتفقت كتب التراجم على أن اسمه: محمود بن حمزة بن نصر، أبو القاسم الكرماني (1). وزاد بعضهم برهان الدين، ولقبه عندهم: تاج القراء، وسبق أن ذكرت أنه ينسب إلى كرمان، حيث ورد في ترجمته أنه لم يغادرها، وبيَّنا هناك أن هذا القول تنقصه الدقة، فقد ذكر الكرماني في كتابه «النهاية» أنه رحل إلى بغداد.

ولم تذكر مصادر الترجمة سنة وفاته بدقة كما سيأتي، فمن باب أولى أن لا تورد سنة ولادته، ولكن من خلال بعض الدلائل التي سنوردها - إن شاءالله تعالى - في تحديد سنة وفاته، يظهر - والله أعلم - أن الكرماني ولد في منتصف القرن الخامس تقريبًا، والظاهر أن خروجه من كرمان كان قليلًا جدًا أو نادرًا، ولذلك جزم ياقوت في ترجمته بأنه لم يغادر موطنه.

ولا نعرف شيئًا عن أسرته إلا ما ورد في ترجمة والده حمزة بن نصر، حيث ذكر ابن الجزري (2) أنه مقرئ متصدِّر، وأن ابنه محمودًا ممن قرأ عليه، فظهر بذلك أن الكرماني تأثر بوالده في نشأته العلمية، فالظاهر أنها نشأة علم ودين.


  • (1) مصادر ترجمته:
    «خريدة القصر» للعماد الأصفهاني (ت 597 هـ)، ذكر فضلاء أهل فارس 3/ 66 - 67.
    «معجم الأدباء» لياقوت الحموي (ت 626 هـ) 6/ 2686.
    «غاية النهاية» لابن الجزري (ت 833 هـ) 2/ 291.
    «بغية الوعاة» للسيوطي (ت 911 هـ) 2/ 277 - 278.
    «طبقات المفسرين» للداودي (ت 945 هـ) 2/ 312 - 313.
    «كشف الظنون» لحاجي خليفة (ت 1067 هـ) 1/ 241، 2/ 1197، 2/ 1541.
    «طبقات المفسرين» لأحمد الأدنه وي (كان حيًا سنة 1095 هـ) ص 149 - 150.
    «هِدْيَةُ العارفين» لإسماعيل باشا (1339 هـ) 6/ 402.
    «الأعلام» للزركلي (ت 1397 هـ) 7/ 168.
    «معجم المؤلفين» لكحالة (ت 1408 هـ) 3/ 804.
  • (2) «غاية النهاية» 1/ 264 - 265.
19

المبحث الثاني شيوخه وتلامذته

أخذ الكرماني عن جماعة من القراء والعلماء، منهم

1 - والده

1 - والده، قال ابن الجزري (1): (حمزة بن نصر، أبو محمود الأصبهاني، مقرئ متصدر، قرأ بالعشر وغيرها على أبي نصر محمد بن أحمد الكركانجي، قرأ عليه ابنه محمود).

وقال الكرماني في صدر كتابه «النهاية في شرح الغاية» (2): (قرأت القرآن بجميع روايات الكتاب وطرقه واحدًا واحدًا على والدي حمزة بن نصر رحمه الله).

وصدر قريبًا كتاب «قراءة الكسائي» (3) من تأليف رضي الدين أبي عبدالله محمد بن أبي نصر الكرماني المتوفى بعد سنة (563 هـ)، وتوقعت أن أجد الكرماني في إسناده، وفعلًا، ففي أول الكتاب: (هذا ما آثر أبو الحسن علي بن حمزة الأسدي النحوي المعروف بالكسائي رحمة الله عليه برواية أبي عمر الدوري من طريق ابن مقسم من حروف القرآن مما اختلف فيه قَرأَةُ الأمصار، على ما قرأت به على الشيخ الإمام تاج القراء برهان الدين زين الفريقين ضياء الأمة سعد الإسلام أبي القاسم محمود بن حمزة بن نصر رحمة الله ورضوانه عليه، قال: قرأت على والدي حمزة بن نصر الفَرْغاني، رحمة الله عليه ونوَّر ضريحه، قال: قرأت على الشيخ أبي نصر محمد بن أحمد الحامدي الكُرْكانجي بمرو، قال ....).

  • (1) «غاية النهاية» 1/ 264 - 265.
  • (2) «النهاية شرح الغاية» (ق 3). نقلًا عن مقدمة محقق «غرائب التفسير» 1/ 29.
  • (3) وهو من تحقيق الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن، وهو الثالث ضمن سلسلة كتب القراءات التي يعتني الدكتور حاتم بإصدارها.
20

2 - محمد بن حامد بن الحسن الخيامي الطوسي

2 - محمد بن حامد بن الحسن الخيامي الطوسي، قال ابن الجزري (1): (مقرئ متصدر، روى القراءات عن عبيدالله بن محمد الطوسي وعبدالله بن الحسين النيسابوري، روى القراءات عنه محمود بن حمزة النيسابوري) ولم أعرف سنة وفاته (2).

3 - أبو سهل محمد بن عبدالرحمن بن أبي الفضل النيسابوري

3 - أبو سهل محمد بن عبدالرحمن بن أبي الفضل النيسابوري، ذكره الكرماني في صدر تفسيره في بيان أسماء سورة الفاتحة، قال الكرماني: (لهذه السورة فيما حدثنا به أبو سهل محمد ... النيسابوري عن الواحدي عن الثعلبي عشرة أسماء: سورة الحمد ...)، كما ذكره الكرماني مرة أخرى في صدر تفسير سورة آل عمران، فقال: (حدثنا الشيخ الإمام أبو سهل محمد بن عبدالرحمن بن أبي الفضل النيسابوري ثم الكاشغري (3) حدثنا الشيخ الإمام علي الواحدي في كتاب أسباب النزول أنه قدم وفد نجران ...).

وذكر محقق «غرائب التفسير» 1/ 31 أن الكرماني ذكر شيخه أبا سهل في صدر كتابه «النهاية في شرح الغاية». ولم أظفر بترجمته.

4 - قال الكرماني في أثناء تفسير الآية (24) من سورة الأنعام: (وسمعت شيخ الإسلام القاضي أبا المعالي رحمة الله عليه يقول ...)

4 - قال الكرماني في أثناء تفسير الآية (24) من سورة الأنعام: (وسمعت شيخ الإسلام القاضي أبا المعالي رحمة الله عليه يقول ...)، وبعد البحث والنظر ترجح لي أنه هبة الله بن علي بن إبراهيم بن محمد الشيرازي، أحد القضاة المشهورين

  • (1) «غاية النهاية» 2/ 114.
  • (2) ذكر السمعاني في «المنتخب» 2/ 666 أن أبا طاهر الحسن بن المظفر الرازي ممن أخذ عن محمد بن حامد، ولكن السمعاني لم يذكر تاريخ وفاة أبي طاهر، ثم ذكر في 2/ 988 في ترجمة أبي سعد عبدالرحمن الحصيري الرازي أنه أخذ عن محمد بن حامد، وأرخ السمعاني وفاة أبي سعد بسنة (546 هـ).
  • (3) كاشْغَر: من بلاد الصين. انظر: «تاريخ بيهق» (ص 131).
21

بالفضل والعلم والفقه والأدب، وكان ممن سكن كرمان، ومات بعد شعبان سنة (520 هـ) (1)، ومنه يعلم أن الكرماني بقي إلى وقت وفاته، حيث يقول الكرماني (رحمة الله عليه) وقد اتفقت على ذلك النسخ الخطية الثلاث، ففي الأولى ما ذكرته، أما الثانية والثالثة ففيها (رحمه الله)، فيبعد أن يكون الدعاء بالرحمة من تصرف النساخ، وسأذكر هذه المسألة بتوسع في سنة وفاة الكرماني - إن شاء الله تعالى -.

أما تلاميذه، فمنهم

1 - أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري، صاحب «الكشاف»

وهو من رؤوس المعتزلة، المولود سنة (467 هـ) والمتوفى سنة (538 هـ).

قال السيوطي في «مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع» (2): (فإن من علوم القرآن العظيم مناسبة مطالع السور ومقاطعها كما أوضحته في «الإتقان» وكتاب «أسرار التنزيل»، وقد صرَّح بذلك المحققون كصاحب «الكشاف» وشيخه محمود بن حمزة الكرماني صاحب «البرهان في متشابه القرآن» و«الغرائب والعجائب في التفسير» والإمام فخر الدين والأصبهاني وغيرهم).

فظهر بهذا النص أن الزمخشري صاحب الكشاف تلميذٌ للكرماني، ولم أجد هذه المعلومة عند غير السيوطي، وكان الكرماني أحيانًا في تفسيره يذكر بعض الأعاريب أو التوجيهات للآيات ثم نجد ذلك الوجه في «الكشاف» للزمخشري (3)، وهذا مما يؤيد أن الزمخشري استفاد من الكرماني، وهذا وإن لم يكن

  • (1) انظر: «خريدة القصر» قسم فضلاء أهل فارس 3/ 34، و«طبقات الشافعية الكبرى» 7/ 327.
  • (2) صفحة 45 - 46 من الكتاب، وهي أول وثاني صفحة من النص المحقق للكتاب، إذ الصفحات السابقة دراسة للكتاب قام بها المحقق الدكتور عبدالمحسن العسكر وفقه الله.
  • (3) وهذا من الممكن حدوثه بكثرة بين كتب التفسير، ولكن الكرماني قد يذكر وجهًا إعرابيًا كما في تفسير الآية
  • (61) من سورة يونس ثم نجد هذا الوجه الإعرابي عند الزمخشري في «الكشاف»، وكان الكرماني قد قال أثناء تفسير الآية (لم أسبق إليه فيما علمت)، فالله أعلم.
22

صريحًا في إثبات أن الزمخشري تلميذ الكرماني، إلا أنه يصلح شاهدًا لما ذكره السيوطي.

ولعلَّ قادم الأيام تثبت لنا المزيد حول هذا الموضوع.

2 - أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي، صاحب «مجمع البيان»

أحد أشهر تفاسير الشيعة، المولود سنة (469 هـ) والمتوفى سنة (548 هـ).

قال علي بن زيد البيهقي في «تاريخ بيهق» (1) في أثناء ترجمة الطبرسي: (اختلف إلى تاج القراء الكرماني)، وهذا يثبت تتلمُذه، فضلًا عن وجود تأثر واضح في الاستفادة من كتاب الكرماني في التفسير عند الطبرسي في مجمع البيان عند نقل أقوال المفسرين، إذ تتشابه العبارات أحيانًا سطرًا كاملًا، رغم الاختلاف المذهبي بين الرجلين.

3 - نصر بن علي بن محمد، أبو عبدالله الشيرازي، المعروف بأبي مريم، أو ابن مريم، أو ابن أبي مريم

3 - نصر بن علي بن محمد، أبو عبدالله الشيرازي، المعروف بأبي مريم، أو ابن مريم، أو ابن أبي مريم، على اختلاف بين المترجمين له في ذلك (2)، خطيب شيراز وعالمها وأديبها، والمرجوع إليه في الأمور الشرعية والمشكلات الأدبية، له عدد من المصنفات، منها: الإفصاح في شرح الإيضاح للفارسي، والموضح في القراءات الثمان، وهو مطبوع، والمنتقى في علل القراءات الشواذ، وله تفسير للقرآن الكريم كذلك.

ذكر المترجمون له أنه أخذ عن الكرماني، وتبين لي أنه هو راوي كتاب «البرهان في متشابه القرآن» عن مؤلفه الكرماني، وقال العماد الأصفهاني في كتابه «خريدة القصر» قسم فارس 3/ 31: (سمعت في سنة اثنتين وسبعين (يعني وخمسمائة) أنه يعيش وقد ناهز السبعين).

  • (1) وقد صدر هذا الكتاب قديمًا بالفارسية، وصدر حديثًا بعد ترجمته إلى العربية بتحقيق وترجمة يوسف الهادي عن دار اقرأ الدمشقية سنة 1425 هـ، والنقل عنه في صفحة (247).
  • (2) ذكر ابن العماد في «خريدة القصر» (3/ 31 - قسم فارس) أنه: أبو مريم، أما القفطي في «إنباه الرواة» 3/ 344 فقال: ابن مريم، أما ياقوت 6/ 2946 وابن الجزري في «غاية النهاية» 2/ 337 فقالا: ابن أبي مريم، ورجح محقق كتابه في القراءات «الموضح» أنه: ابن أبي مريم.
23

4 - رضي الدين أبو عبدالله محمد بن أبي نصر الكرماني

4 - رضي الدين أبو عبدالله محمد بن أبي نصر الكرماني، المتوفى بعد سنة (563 هـ) (1)، له كتابان مطبوعان، هما: «قراءة الكسائي»، طبع بتحقيق الدكتور حاتم صالح الضامن، في بغداد سنة (1427 هـ)، والكتاب الثاني هو: «شواذ القراءات»، طبع بتحقق الدكتور شمران العجلي سنة (1422 هـ) في بيروت عن مؤسسة البلاغ للنشر والتوزيع، وقد ورد في الكتابين معلومات تشير إلى أن رضي الدين الكرماني هو أحد تلاميذ تاج القراء محمود بن حمزة الكرماني، ففي الكتاب الأول قال رضي الدين: (على ما قرأت به على الشيخ الإمام تاج القراء برهان الدين زين الفريقين ضياء الأمة سعد الإسلام أبي القاسم محمود بن حمزة بن نصر رحمة الله ورضوانه عليه)، وفي الكتاب الثاني «شواذ القراءات» نقل عنه في (ص 37): (قال الإمام تاج القراء قدس الله سره: لا يتصور تليين الهمزة في الابتداء)، كما نقل عنه في أثناء بيان القراءات الشاذة في سورة العصر: (سمعت شيخنا الشيخ الإمام تاج القراء أبا القاسم محمود بن حمزة بن نصر قدس الله روحه العزيز) وهذه العبارة سقطت من المطبوع وأثبتها من المخطوط (2).

5 - بديع الزمان الكرماني، أبو المعالي إسماعيل بن الحسين

5 - بديع الزمان الكرماني، أبو المعالي إسماعيل بن الحسين، له ترجمة عند العماد في «خريدة القصر» 3/ 60، ولم يذكر شيئًا عن سنة وفاته، إلا أنه ذكر أنه كان حيًا سنة (543 هـ)، وذكر العماد الأصفهاني في ترجمة تاج القراء محمود بن حمزة الكرماني أن البديع الكرماني تلميذٌ لتاج القراء.

هذا ما وقفت عليه من شيوخ الكرماني وتلاميذه بعد بذل الجهد، ولا أشك أنهم أكثر من ذلك بكثير، ولعل قادم الأيام يظهر لنا المزيد منهم.


  • (1) وذلك بناءً على تاريخ كتابة المخطوط الذي وجد فيه كتابه (قراءة الكسائي)، وكان الناسخ يقول عن رضي الدين الكرماني (أعانه الله على طاعته) و(حرس الله أنفاسه، ودامت كلمته، ووفقه للخيرات، وآمنه الفزع الأكبر) وهذه كلمات تُشْعِرُ أنه كان حيًا وقت كتابة الكتاب المخطوط، والله أعلم.
  • (2) الورقة
  • (135) من مخطوطة كتاب «شواذ القراءات» الموجود في المكتبة الأزهرية تحت رقم
  • (244) خصوصية، و
  • (222251) عمومية قراءات.
24