الإعجاز والبلاغة القرآنيةالقرن 14نص كامل

إشارات الإعجاز

«إشارات الإعجاز في مظان الإيجاز» لبديع الزمان سعيد النورسي (ت 1379 هـ)، تفسير بالعربية لسورة الفاتحة وأوائل سورة البقرة، يعنى ببيان إعجاز القرآن في نظمه، ألّفه في أثناء الحرب العالمية الأولى على جبهة القتال.

ابدأ القراءةالفهرسبحث في الكتاب

المؤلف
بديع الزمان سعيد النورسي
الوفاة
ت 1379 هـ
المحقق
إحسان قاسم الصالحي
الناشر
شركة سوزلر للنشر - القاهرة
الطبعة
الثالثة، 2002
الأجزاء
جزء واحد
الصفحات
242 صفحة
التصنيف
الإعجاز والبلاغة القرآنية

النص من المكتبة الشاملة (رقم 7849)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.

1جزء
242صفحة بترقيم المطبوع
21باباً للقراءة
28عنواناً في الفهرس

نبذة عن الكتاب

قصد المؤلف في هذا التفسير بيان جملة من رموز نظم القرآن، لأن الإعجاز عنده يتجلى من نظمه، وجعل المقاصد الأساسية للقرآن أربعة: التوحيد والنبوة والحشر والعدالة، يتتبعها في السورة والآية بل في الكلمة. وكتبه في السنة الأولى من الحرب العالمية الأولى على جبهة القتال بلا مصدر ولا مرجع، فجاء شديد الإيجاز. ولم يتمه، وكانت نيته أن يخص هذا الجزء بالإعجاز النظمي وسائر الأجزاء بسائر وجوه الإعجاز، وينتهي الكتاب عند قوله تعالى: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ وما يليه من سورة البقرة.

واعتمد المحقق إحسان قاسم الصالحي على نسخة بخط الملا عبد المجيد النورسي مصححة من المؤلف، وعلى الطبعة الأولى المطبوعة في إستانبول سنة 1334 وغيرهما، وخرّج الأحاديث، وشرح بعض الغريب، ووضّح بعض العبارات بالرجوع إلى الترجمة التركية.

المؤلف

ن

بديع الزمان سعيد النورسي

ت 1379 هـالقرن 14 الهجري

هو بديع الزمان سعيد النورسي، المتوفى سنة 1379 هـ. ألّف هذا التفسير في أثناء الحرب العالمية الأولى وهو يشارك في القتال في الخط الأمامي، وكان يملي نكاته على تلاميذه في الجبهة. ثم انصرف بعد ذلك -كما يذكر مقدّم الكتاب الدكتور محسن عبد الحميد- إلى تأليف «رسائل النور» مخاطباً بها عامة المسلمين في عصره، ويسمي هو مرحلته الأولى «سعيداً القديم» والثانية «سعيداً الجديد».

محتوى الكتاب

يبدأ الكتاب بمقدمة الدكتور محسن عبد الحميد، ومقدمة المحقق في وصف النسخ وعمله فيها، وكلمة لستة من طلاب المؤلف، ومقدمة المؤلف للترجمة التركية، ثم «إفادة المرام» و«لمعة من تعريف القرآن». ثم تفسير سورة الفاتحة، ثم أوائل سورة البقرة مقطعاً مقطعاً من ﴿الم﴾ إلى قصة استخلاف آدم وتعليمه الأسماء، ويُختم بكلمة ثناء للشيخ صدر الدين البدليسي.

  1. 1المقدمة
  2. 2مقدمة المحقق
  3. 3مقدمة الترجمة التركية
  4. 4الفاتحة
  5. 5البقرة
  6. 6﴿الم﴾
  7. 7﴿ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين﴾
  8. 8﴿الذين يؤمنون بالغيب﴾
  9. 9﴿إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون﴾
  10. 10﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين﴾
  11. 11﴿يا أيها الناس اعبدوا ربكم﴾
  12. 12﴿وإن كنتم في ريب مما نزلنا﴾
  13. 13﴿وإذ قال ربك للملائكة﴾
  14. 14﴿وعلم آدم الأسماء كلها﴾

أهميته ومنزلته

يرى مقدّمه أن المؤلف أراد فيه أن يطبق نظرية النظم التي شرحها عبد القاهر الجرجاني تطبيقاً تفصيلياً على الآيات، وأن يمزج ذلك بمباحث عقلية في أصول العقائد، فيجد فيه المعنيون بالدراسات البلاغية والإعجازية نموذجاً تحليلياً، ويجد فيه المهتمون بالعقائد مباحث عقلية على آيات أوائل سورة البقرة.

من أقوال العلماء فيه

وهذا الكتاب الذي بين يديك - قارئي العزيز - جليل القدر، رصين السبك، قوي الحجة
الدكتور محسن عبد الحميدص 5

الطبعة المعتمدة

تحقيق: إحسان قاسم الصالحي، شركة سوزلر للنشر، القاهرة، الطبعة الثالثة 2002 م.

المحقق
إحسان قاسم الصالحي
الناشر
شركة سوزلر للنشر - القاهرة
الطبعة
الثالثة، 2002

النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 7849) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (21 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.

مصادر هذا التعريف

كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:

  1. النبذة ان مقصدنا من هذه الاشارات تفسير جملة من رموز نظْمِ القرآن؛ لأن الاعجاز يتجلى من نظمه ص 23
  2. النبذة لقد تم تأليف تفسير اشارات الاعجاز في السنة الاولى من الحرب العالمية الاولى على جبهة القتال بدون مصدر او مرجع ص 17
  3. النبذة كانت النيّة تتجه الى ان يكون هذا الجزء وقفًا على توضيح الاعجاز النظمي من وجوه اعجاز القرآن ص 18
  4. النبذة المطبوع سنة 1334 في مطبعة (اوقاف اسلامية) باستانبول ومصححة من قبل المؤلف ص 11
  5. المؤلف الذي ألّفه قبل اربعين سنة اثناء الحرب العالمية الاولى، حينما كان يؤدي فريضة الجهاد في الخط الامامي لساحة القتال ص 15
  6. المؤلف لم تثنه شراسة المعارك وهول الحرب في الجبهة الامامية عن املاء ادق النكات القرآنية على تلاميذه ص 19
  7. المنزلة فيؤلف تفسيرًا يطبق فيه نظرية النظم تطبيقًا تفصيليًا شاملًا ص 6
  8. المنزلة وسيجد المهتمون بدراسات العقائد الاسلامية من وجهة المنطق العقلاني زادهم فيه ص 8

فهرس الكتاب 28 عنواناً

1الجزء 128 عنواناً
  1. المقدمة4
  2. مقدمة المحقق10
  3. مقدمة الترجمة التركية17
  4. الفاتحة23
  5. البقرة39
  6. الم41
  7. ذلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ45
  8. (اَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ)50
  9. وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ اِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ56
  10. (اُولئِك عَلَى هُدىً مِنْ رَبٍّهِمْ)68
  11. اِنًّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْءَاَنْذَرْتَهُمْ اَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لايُؤْمِنُونَ72
  12. خَتَمَ الله عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى اَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ79
  13. وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَقُولُ امَنَّا بِالله وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤمِنِينَ88
  14. يُخادِعُونَ الله92
  15. وَاِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا98
  16. وَاِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا102
  17. واِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا106
  18. اُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ111
  19. مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ113
  20. اَوْ كَصَيِّب مِنَ السَّماءِ134
  21. يَا اَيُّهَا النّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ147
  22. وَإنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا165
  23. وَبَشِّر الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ191
  24. اِنَّ اللهَ لا يَسْتَحْيي اَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا202
  25. كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِالله وَكُنْتُمْ اَمْوَاتًا فَاَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ اِلَيْهِ تُرْجَعُونَ214
  26. هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الأرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوى اِلَى السَّماءِ فَسَوّيهُنَّ سَبْعَ سَموَاتٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ222
  27. وَاذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلئِكَةِ231
  28. وَعَلَّمَ ادَمَ الاْسْماءَ كُلَّها238
ابدأ القراءة