تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء
لسليمان بن محمد اللهيميدمعاصر
«تفسير القرآن الكريم» لسليمان بن محمد اللهيميد، تفسير تعليمي جامع لسور الفاتحة والبقرة وآل عمران والنساء، يشرح الآيات بعبارة موجزة ثم يسوق أقوال المفسرين والفضائل والمسائل والفوائد المستنبطة منها.
النص من المكتبة الشاملة (رقم 831)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.
6أجزاء
1,874صفحة بترقيم المطبوع
216باباً للقراءة
1,809عنواناً في الفهرس
نبذة عن الكتاب
كتاب في التفسير الجزئي يبدأ بتفسير الاستعاذة والبسملة، ثم يتناول سور الفاتحة والبقرة وآل عمران والنساء كاملة، ووصفه معده في صفحة عنوانه بأنه «فوائد - منوعات - فضائل - أقوال». وليس له مقدمة منهجية، لكن طريقته ظاهرة من أول صفحاته: يورد الجملة القرآنية بين قوسين ويشرحها بقوله «أي...»، ثم يتبعها بمسائل مفردة ينقل فيها عن ابن كثير والقرطبي والشنقيطي وابن القيم وابن عثيمين وابن عاشور وغيرهم، ويختم المقاطع بفوائد مرقمة.
ويفتتح كل سورة بمقدمة في اسمها ونزولها وفضلها، وقد يضيف أغراضها كما في مقدمة سورة آل عمران. وتدل تواريخ مثبتة في ثناياه على أنه أُعد على مراحل بين سنتي 1430 و1433هـ، ففي صدر سورة النساء: «كانت البداية بفضل الله: 8/ 9/ 1430 هـ»، ثم «بداية الشرح الثاني» سنة 1433هـ.
كتاب معاصر يُعرض بحسب نشره في المكتبة الشاملة.
المؤلف
ل
سليمان بن محمد اللهيميد
معاصرالقرن 15 الهجري
سليمان بن محمد اللهيميد، يقرن اسمه في صفحات العنوان بعبارة «السعودية - رفحاء»، ويوقّع خاتمة تفسير الفاتحة بقوله: «أخوكم الشيخ/ سليمان بن محمد اللهيميد». ويصف عمله في صدر سورتي آل عمران والنساء بأنه «جمع وإعداد»، وهو وصف مطابق لطريقته القائمة على الانتقاء من كتب التفسير والشروح، وترتيب ما فيها من المعاني والمسائل والفوائد في عبارة قريبة.
محتوى الكتاب
يبدأ الكتاب بتفسير الاستعاذة ثم البسملة مع مباحث في صيغهما ومواضعهما وأحكامهما، ثم تفسير سورة الفاتحة بمقدمة في أسمائها وفضائلها، ثم سورة البقرة كاملة، فسورة آل عمران، فسورة النساء إلى آخر آياتها في الكلالة. ويسير في كل سورة على ترتيب الآيات، فيجمع الآية أو الآيات المتصلة تحت عنوان، ويشرح مفرداتها، ثم يورد المسائل والأقوال، ويختم بقائمة الفوائد. ويقع في 6 أجزاء على أجزاء القرآن الكريم.
يفيد طالب العلم مدخلاً جامعاً يقرّب له خلاصة ما في التفاسير المشهورة من شرح الألفاظ ونقول الأئمة، مع عناية ظاهرة باستخراج الفوائد العقدية والفقهية والتربوية وسردها مرقمة، كقوله في فوائد آخر البقرة: «أنه لا واجب مع العجز» و«يسر الدين الإسلامي». وقيمته في الجمع والتقريب أكثر من التحرير المستقل، كما يدل عليه وصفه بأنه جمع وإعداد.
الطبعة المعتمدة
إعداد سليمان بن محمد اللهيميد، في 6 أجزاء على أجزاء القرآن الكريم، بلا ذكر ناشر ولا طبعة، وترقيمه آلي.
عدد الأجزاء
6 (بأجزاء القرآن الكريم) (المعروض 6)
النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 831) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (216 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.
مصادر هذا التعريف
كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها: