دراسة ببليومترية تحليلية للدكتور عبد الرحمن بن سليمان المزيني تحصي المصاحف المخطوطة المنسوخة أو الموقوفة في القرن الحادي عشر الهجري، المحفوظة في مكتبة المصحف الشريف بمكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة، وتحلل خطوطها ونساخها وموقفيها.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
الأجزاء
جزء واحد
الصفحات
67 صفحة
التصنيف
تاريخ القرآن وجمعه
النص من المكتبة الشاملة (رقم 8552)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.
1جزء
67صفحة بترقيم المطبوع
7أبواب للقراءة
26عنواناً في الفهرس
نبذة عن الكتاب
أعدّ المؤلف هذا البحث للمشاركة في ندوة «عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه» ضمن محورها الأول، منطلقاً من أن مكتبة المصحف الشريف بالمدينة المنورة مصدر رئيس للمعلومات عن المصاحف المخطوطة ونساخها وواقفيها وخطوطها وورقها وما دُوّن عليها من قراءات وترجمات، وعن تذهيبها وتجليدها، وأن هذه المصاحف لم تحظ بالاهتمام المطلوب من الدارسين، ولم يقف على دراسة سابقة تخصها.
واعتمد المنهج الببليومتري التحليلي والوصفي في القياس والتحليل الإحصائي المقارن، فحلّل بيانات 70 مصحفاً تغطي القرن الحادي عشر الهجري، ساعياً إلى الإجابة عن أسئلة تتعلق بحجم هذه المصاحف كماً ونوعاً، وأنواع خطوطها، والنساخ والموقفين البارزين، وأزمنة النسخ والوقف، وما دُوّن عليها من قراءات وتفاسير وترجمات لمعاني القرآن.
كتاب معاصر يُعرض بحسب نشره في المكتبة الشاملة.
المؤلف
م
عبد الرحمن بن سليمان المزيني
معاصرالقرن 15 الهجري
المؤلف الدكتور عبد الرحمن بن سليمان المزيني كما في بطاقة الطبعة، ولا تذكر المصادر المتاحة ترجمته ولا تاريخ وفاته. ويحيل في هذا البحث إلى كتاب له بعنوان «مكتبة الملك عبد العزيز بين الماضي والحاضر» صدر عن المكتبة نفسها سنة 1419هـ، ويظهر من عمله عنايته بالمكتبات والمخطوطات وتطبيق مناهج القياس الببليومتري على المصاحف الخطية.
محتوى الكتاب
ينتظم البحث في ستة مباحث: الأول مقدمة في مشكلة الدراسة وأهدافها وأسئلتها وحدودها ومنهجها، والثاني لمحة تعريفية بمكتبة الملك عبد العزيز ومكتبة المصحف الشريف، والثالث في الاتجاهات العددية والنوعية للمصاحف من حيث الشكل والخطوط والورق والأحجام والتذهيب والتجليد والقراءات والتفسير والترجمات، والرابع في نساخ المصاحف وإسهاماتهم، والخامس في الموقفين وإسهاماتهم، والسادس في النتائج والتوصيات، ثم المصادر والمراجع.
يقدم البحث صورة إحصائية موثقة عن مجموعة محددة من المصاحف الخطية، فيكشف أن نساخها عنوا بخمسة أنواع من الخطوط هي النسخ والمغربي والرقعة والثلث والكوفي، وأن نسبة المصاحف المذهبة تجاوزت 75%، وأن وقف المصاحف لم يقتصر على فئة معينة بل اشترك فيه الرجال والنساء والسلاطين وعامة الناس. ويختم بتوصيات لدراسات مماثلة في فترات وأماكن أخرى.
الطبعة المعتمدة
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، في جزء واحد.
الناشر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
عدد الأجزاء
1 (المعروض 1)
النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 8552) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (7 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.
مصادر هذا التعريف
كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:
النبذةوالبحث الذي نعرض له اليوم يأتي ضمن المحور الأول من المحاور العديدة التي وضعتها لجنة الندوةص 1
النبذةإلا أن هذه المصاحف الخطية لم تحظ بالاهتمام المطلوب من الدارسينص 2
النبذةحيث عمد الباحث إلى تحليل بيانات (70) مصحفًا تغطي فترة القرن الحادي عشر الهجريص 5
المؤلفالمزيني، عبد الرحمن بن سليمان / مكتبة الملك عبد العزيز بين الماضي والحاضرص 6
المنزلةوهذه الخطوط هي: النسخ، والمغربي، والرقعة، والثلث، والكوفيص 52
المنزلةحيث بلغت نسبة المصاحف المذهبة أكثر من 75%ص 53
المنزلةكشفت الدراسة عن أن وقف المصاحف لم يكن مقصورًا على فئة معينة من الناسص 53