تاريخ القرآن وجمعهالقرن 5نص كامل

الانتصار للقرآن للباقلاني

كتاب في الذبّ عن نقل القرآن وجمعه، ألّفه القاضي أبو بكر الباقلاني المالكي (ت 403هـ) لإقامة البرهان على سلامة المصحف العثماني من الزيادة والنقصان، والرد على مطاعن الملحدين والرافضة فيه.

ابدأ القراءةالفهرسبحث في الكتاب

المؤلف
القاضي أبو بكر الباقلاني
الوفاة
ت 403 هـ
المحقق
د. محمد عصام القضاة
الناشر
دار الفتح - عَمَّان، دار ابن حزم - بيروت
الطبعة
الأولى 1422 هـ - 2001 م
الأجزاء
جزءان
الصفحات
756 صفحة
التصنيف
تاريخ القرآن وجمعه

النص من المكتبة الشاملة (رقم 1397)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.

2جزءاً
756صفحة بترقيم المطبوع
57باباً للقراءة
46عنواناً في الفهرس

نبذة عن الكتاب

ألّفه الباقلاني جواباً لمن ذكروا له شدة حاجتهم إلى الكلام في نقل القرآن وإقامة البرهان على استفاضة أمره، وإبطال ما يدّعيه أهل الضلال من تحريفه وتغييره وذهاب شيء منه، وما يزعمه أهل الإلحاد من تناقضه وفساد نظمه ودخول اللحن فيه. وقد رسم في مقدمته خطة الكتاب: الكلام في نقل القرآن وقيام الحجة به، ثم جمع أبي بكر له، ثم جمع عثمان الناس على مصحف واحد، ثم الأحرف السبعة وحال قراءات القراء السبعة.

ومنهجه أن يبدأ بتقرير جملة ما يذهب إليه، ثم يورد أقوال المخالفين وعللهم فينقضها. ومذهبه الذي قرّره أن جميع القرآن الذي أنزله الله وأمر بإثبات رسمه هو ما بين الدفتين مما حواه مصحف عثمان، لم يُنقص منه شيء ولم يُزد فيه.

المؤلف

ب

القاضي أبو بكر الباقلاني

ت 403 هـالقرن 5 الهجري

هو القاضي أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن القاسم الباقلاني المالكي، المتوفى سنة 403هـ. ويسلك في كتابه هذا طريقة أهل النظر والجدل، فيقرّر مذهبه ثم ينقض أقاويل مخالفيه وعللهم، ويحيل فيه على كتابيه «الإمامة» و«شرح اللمع» فيما بيّنه هناك من المسائل، وينقل في موضع منه عن أبي الحسن الأشعري.

محتوى الكتاب

يفتتح الكتاب بمقدمة وتمهيد يعرض فيه جملة مذهبه، ثم فصل في اعتراضات أهل الفساد على مصحف عثمان والرد عليها، وفصل فيما يعتبر في العلم بصحة النقل مع أدلة على صحة نقل القرآن وترتيبه، وفصول في فضل الخلفاء الأربعة وحفظهم للقرآن. ثم أبواب في البسملة وعدد الآي وأول ما نزل وآخره والمكي والمدني وكلام القنوت وترتيب السور والآيات والمعوذتين والأحرف السبعة والقراءات، وفي روايات الرافضة عن الصحابة. ويتناول الجزء الثاني الشواذ والآي المنسوخة، ودعاوى تغيير المصحف، والطعن بدعوى اللحن، ومطاعنهم من جهة اللغة، ويختم بباب في معنى التكرار وفوائده.

  1. 1فصل فيما اعترض به أهل الفساد على مصحف عثمان ورد شبههم
  2. 2فصل في القول فيما يعتبر في العلم بصحة النقل
  3. 3باب القول في بيان حكم بسم الله الرحمن الرحيم والناس والفلق، ودعاء القنوت وترتيب سور القرآن ونظم آياته وعددها
  4. 4باب ذكر اختلافهم في عدد الآي وتقديرها ومعنى وصفها بأنها آية
  5. 5باب الكلام في بيان الحكم في أول ما نزل من القرآن وآخره ومكيه ومدنيه
  6. 6باب القول في ترتيب سور القرآن وهل وقع ذلك منهم عن توقيف أو اجتهاد
  7. 7باب الكشف عن وجوب ترتيب آيات السور وأن ذلك إنما حصل بالنص والتوقيف دون الاجتهاد
  8. 8باب الكلام في المعوذتين والكشف عن ظهور نقلهما وقيام الحجة بهما
  9. 9باب ذكر اعتراضهم في نقل القرآن بما روي عن النبي ﷺ من قوله: «أنزل القرآن على سبعة أحرف»
  10. 10باب القول في تفسير معنى القراءات السبع التي أنزل الله جل وعز القرآن بها
  11. 11باب تعلقهم بالشواذ والزوائد المروية عن السلف رواية الآحاد، وبيان فساد تعلقهم بذلك
  12. 12باب ما روي من الآي المنسوخة ووجه القول فيها
  13. 13الكلام عليهم فيما طعنوا على القرآن ونحلوه من اللحن
  14. 14باب الكلام في معنى التكرار وفوائده ونقض ما يتعلقون به فيه

أهميته ومنزلته

تكمن قيمته في أنه يجمع في موضع واحد الأدلة على صحة نقل القرآن وترتيبه، والجواب عن الروايات التي يتعلق بها الطاعنون عن الصحابة وأهل البيت. وقد نبّه مؤلفه على عموم الحاجة إلى معرفة الصواب في هذه المسائل، إذ يحتاج إليها المتكلمون والفقهاء والقراء وأهل التفسير والمعاني، لكثرة تخاليط أهل الضلال فيها.

الطبعة المعتمدة

تحقيق د. محمد عصام القضاة، دار الفتح - عمّان ودار ابن حزم - بيروت، الطبعة الأولى 1422هـ - 2001م، في جزأين.

المحقق
د. محمد عصام القضاة
الناشر
دار الفتح - عَمَّان، دار ابن حزم - بيروت
الطبعة
الأولى 1422 هـ - 2001 م
عدد الأجزاء
2 (المعروض 2)

النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 1397) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (57 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.

مصادر هذا التعريف

كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:

  1. النبذة ذكرتموه من شدة حاجتكم إلى الكلام في نقل القُرآن، وإقامة البرهان على استفاضة أمره ج 1 ص 56
  2. النبذة هو هذا الذي بين الدفتين، الذي حواه مصحف عثمان، وأنّه لم يُنْقَصْ منه شيء، ولا زِيدَ فيه ج 1 ص 59
  3. المؤلف القاضي أبو بكر الباقلاني المالكي (المتوفى: 403هـ) ج 1 ص 52
  4. المؤلف كلموا في ذلك بما ذكرناه وشرحناه في كتاب "الأمامة"، وفي "شرح اللمع" وغيره من الكتب ج 2 ص 479
  5. المحتوى ثم نشرع في ذلك حجاجنا ونقض أقاويل مخالفينا وعللهم ج 1 ص 59
  6. المنزلة ولأن بالمتكلمين والفقهاء وقراء القرآن وأهل التفسير والمعاني ألمَ فاقة إلى الوقوف على حقيقة القول في هذه الفصول ج 1 ص 59

فهرس الكتاب 46 عنواناً

1الجزء 130 عنواناً
  1. المقدِّمَة53
  2. تمهيد59
  3. فصلٌ فيما اعتَرَض به أهلُ الفساد على مصحف عثمان وردّ شُبَههم71
  4. (فصلٌ)94
  5. (فصل في القول فيما يُعتبر في العلم بصحة النقل)97
  6. دليل آخر114
  7. دليل آخر116
  8. دليل آخر على صحة نقل القرآن وصحة تأليفه وترتيبه131
  9. (سببُ جمع عمرَ بن الخطّاب رضي الله عنه الناسَ في صلاة التراويح على إمامٍ واحد)157
  10. (فصلٌ في فضل أبي بكرٍ الصدِّيق رضي الله عنه وحفظِه للقرآن)182
  11. (فصلٌ في فضل عمرَ بن الخطّابِ رضي الله عنه وحفظِه للقرآن)186
  12. (فصلٌ في فضلِ عثمان بن عفان رضي الله عنه وحفظه للقرآن)189
  13. (فصل في فضل عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه وحفظه للقرآن)191
  14. (باب) (القولِ في بيانِ حكم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ والناسِ والفلق، ودعاءِ القنوت وترتيبِ سُوَر القرآن ونظمِ آياتِه وعددِها والقولِ في أوَّلِ ما أنزل منه وآخره)204
  15. (باب) ذكرِ اختلافِهم في عددِ الآي وتقديرِها ومعنى وصفِها بأنها آية226
  16. (فصل) مِن الكلام في هذا الباب231
  17. (باب) الكلامِ في بيانِ الحكم في أول ما نزل من القرآنِ وآخِرِه ومكِّيِّه ومدنِيِّه، وهل نصَّ الرسولُ عليه السلام على ذلك أم لا236
  18. (باب) القولِه في ببانِ حكمِ كلامِ القنوت، وما رُوِيَ عن أبي من الخلاف في ذلك267
  19. (باب) القول في ترتيبِ سُوَرِ القرآن وهل وقع ذلك منهم عن توقيف أو اجتهاد278
  20. (باب) الكشف عن وجوب ترتيب آيات السور وأن ذلك إنما حصل بالنص والتوقيف دون الاجتهاد293
  21. (باب) الكلام في المعوذتين والكشف عن ظهور نقلهما وقيام الحجة بهما، وإبطال ما يدعونه من إنكار عبد الله بن مسعود لكونهما قرآنا منزلا300
  22. (باب) ذكرِ اعتراضِهم في نقلِ القرآنِ بما رُوي عن النبيِّ - ﷺ - من قوله: "أنزِلَ القرآنُ على سبعة أحرف، كلّها شافٍ كافٍ ".331
  23. (فصل)353
  24. (باب) القولِ في تفسير معنى القراءاتِ السبعِ التي أنزل الله جل وعز القرآن بها367
  25. (فصل) القولُ في تفسير اللغاتِ والأوجه والقراءاتِ السبعةِ التي قلنا إنها المعنيةُ بقوله: "أنزلَ القرآنُ على سبعة أحرف "384
  26. (باب) ذكر ضروب أخر من اعتراضات الرافضة وشبههم وغيرهم من الملحدين والمنحرفين، ووصف حال الروايات التي يتعلقون بها في هذا الباب مما ادعوا فيه نقل المؤالف والمخالف، ومما انفردت الشيعة خاصة بنقله عن علي بن أبي طالب عليه السلام والعترة من ولده393
  27. (باب) ذكر ما رُوي عن أبيّ بن كعبٍ في هذا الباب394
  28. (باب) ذكر ما يتعلقون به من الروايات عن عمرَ بن الخطّاب رضوان الله عليه والإبانةُ عن فسادِه399
  29. (باب) الكلام فيما يتعلقون به عن أبي موسى الأشعريِّ في هذا البابِ والدَّخل عليه404
  30. (باب) تعلُّقِهم بما يروونه من مشاجرة الحسن بن علي عليه السلام لسعيد بن العاص رحمةُ الله عليه419
2الجزء 216 عنواناً
  1. الجزء الثاني421
  2. (باب) تعلُّقِهم بالشَّواذِّ والزَّوائد المرويّةِ عن السَّلَف روايةَ الآحاد، وبيانُ فساد تعلُّقِهم بذلك421
  3. (باب) ما رُوِيَ من الآيِ المنسوخةِ ووجهُ القولِ فيها428
  4. (فصل)437
  5. فصل460
  6. فصل463
  7. دليل لهم آخرُ في تغييرِ المصحفِ وإفسادِ نظمِ القرآنِ، ووقوعِ الغلَطِ والتَّحريفِ فيه513
  8. دليل لهم آخرُ على تغييرِ المصحفِ ونقصانِ القرآن، وتحريفِ السَّلفِ له521
  9. الكلامِ عليهم فيما طعنوا على القرآنِ ونَحلوه من اللَّحنِ531
  10. فصل539
  11. بابُ ذكرِ مطاعنهم في صحةِ القرآن ونظمِه من جهة اللغة ووصف شبهٍ لهم تجمعُ ضروبًا من مطاعنِهم على التنزيل والكشف عن إبطالها567
  12. فصلٌ من هذا الباب628
  13. فصل631
  14. فصل701
  15. (فصل)764
  16. (باب) الكلامُ في معنى التكرارِ وفوائِده ونقضِ ما يتعلقونَ به فيه800
ابدأ القراءة