«المعجم الموسوعي لألفاظ القرآن الكريم وقراءاته» مقدمة منهجية للدكتور أحمد مختار عبد الحميد عمر، يعرض فيها مشروع معجم يجمع ألفاظ القرآن وقراءاته، فيبين أهدافه ومنهجه وملاحظاته على المعاجم القرآنية السابقة.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
الأجزاء
جزء واحد
الصفحات
59 صفحة
التصنيف
غريب القرآن ومعانيه
النص من المكتبة الشاملة (رقم 8560)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.
1جزء
59صفحة بترقيم المطبوع
5أبواب للقراءة
9عناوين في الفهرس
نبذة عن الكتاب
يعرض الكتاب مشروع معجم قرآني، فيبدأ بتصنيف الأعمال المعجمية السابقة حول القرآن إلى أحد عشر نوعاً، من معاجم الغريب والألفاظ إلى المعاجم المفهرسة للألفاظ والأدوات والقراءات والموضوعات والأعلام، ثم يذكر أهداف المعجم: مخاطبة عامة المسلمين بإيجاز وسلاسة، والرجوع إلى أمهات المصادر، والجمع بين الأعمال السابقة في عمل واحد، وتقديمه في صورتين ورقية وإلكترونية.
ويوضح أنه معجم موسوعي لا موسوعة قرآنية، منطلقاته لغوية تغطي جذر الكلمة وجذعها وصيغتها ونوعها ومعناها في سياقها ومجالها الدلالي، ويبرز جانبه الموسوعي في العناية بالأعلام والأحداث والأماكن، والجمع بين التفسير والفهرسة، وبين ألفاظ القرآن والقراءات. ويختم بأنه عرض سريع لمعجم يجري العمل فيه منذ سنوات.
كتاب معاصر يُعرض بحسب نشره في المكتبة الشاملة.
المؤلف
ع
أحمد مختار عمر
ت 1424 هـالقرن 15 الهجري
المؤلف هو الدكتور أحمد مختار عبد الحميد عمر، المتوفى سنة 1424هـ، وله عناية سابقة بالمعاجم القرآنية، إذ يذكر في المقدمة أن «معجم القراءات القرآنية» من إعداد الدكتورين أحمد مختار عمر وعبد العال سالم مكرم. وقد نشر هذه المقدمة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.
محتوى الكتاب
تتألف المقدمة من مدخل في أنواع المعاجم القرآنية السابقة، ثم هدف المعجم، ومعنى المعجم الموسوعي، وملاحظات نقدية على أعمال سابقة كالمعجم المفهرس ومعجم الأدوات والضمائر وقاموس الألفاظ القرآنية ومعجم ألفاظ القرآن الكريم، ثم سبب الاهتمام بالقراءات القرآنية، ثم منهج المعجم بقسميه: معجم ألفاظ القرآن الكريم ومعجم القراءات القرآنية، ثم القواعد العامة، والنسخة الإلكترونية، والمرفقات.
تفيد هذه المقدمة الباحث في معرفة مناهج المعاجم القرآنية الحديثة وما وقع في بعضها من سقط ونقص في الإحصاء وأخطاء في الأرقام والضبط، وفي فهم منهج معجم يعتني بالجوانب اللغوية التي يراها المؤلف المفتاح الحقيقي لفك مغاليق النص القرآني، وقد بلغ عدد جذوره 1873 جذراً لكلمات زادت على سبعين ألفاً.
الطبعة المعتمدة
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، في 59 صفحة، وترقيمه موافق للمطبوع.
الناشر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 8560) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (5 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.
مصادر هذا التعريف
كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:
النبذةأن هذا العمل ليس موسوعة قرآنية، وإنما هو معجم موسوعيص 6
النبذةمخاطبة عامة المسلمين في شتى أنحاء العالم، ولذا راعينا الإيجاز في التعبير، والسلاسة في الشرح والتفسيرص 4
النبذةفهذا عرض سريع لمعجم يجري العمل فيه منذ سنواتص 58
المؤلفمن إعداد الدكتورين: أحمد مختار عمر، وعبد العال سالم مكرمص 2
المنزلةمع التركيز على الجوانب اللغوية، التي تعد المفتاح الحقيقي لفك مغاليق هذا النصص 5
المنزلةوبلغ عدد هذه الجذور في معجمنا 1873 جذرًا لمجموع كلماته التي زادت على السبعين ألفًاص 30