* قال المؤلف رحمه الله كاشفا عن موضوع الكتاب: تفسير مشكل إعراب القرآن ومعانيه. * ذكر ابن النديم في الفهرست: «قال أبو العباس ثعلب: كان السبب فى إملاء كتاب الفرّاء فى المعاني أن عمر بن بكير كان من أصحابه، وكان منقطعا إلى الحسن بن سهل، فكتب إلى الفرّاء: (إن الأمير الحسن بن سهل ربما سألني عن الشيء بعد الشيء من القرآن، فلا يحضرني فيه جواب، فإن رأيت أن تجمع لي أصولا أو تجعل فى ذلك كتابا أرجع إليه فعلت). فقال الفرّاء لأصحابه: (اجتمعوا حتى أمل عليكم كتابا فى القرآن وجعل لهم يوما). فلما حضروا خرج إليهم، وكان فى المسجد رجل يؤذّن ويقرأ بالناس فى الصلاة، فالتفت إليه الفرّاء فقال له: اقرأ بفاتحة الكتاب، ففسّرها، ثم توفّى الكتاب كلّه: يقرأ الرجل ويفسّر الفرّاء. قال أبو العباس: لم يعمل أحد قبله، ولا أحسب أن أحدا يزيد عليه.»