إِذۡ يُغَشِّيكُمُ ٱلنُّعَاسَ أَمَنَةࣰ مِّنۡهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ وَيُذۡهِبَ عَنكُمۡ رِجۡزَ ٱلشَّيۡطَٰنِ وَلِيَرۡبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمۡ وَيُثَبِّتَ بِهِ ٱلۡأَقۡدَامَ 11
عبد الرزاق عن معمر، عن الكلبي في قوله: ﴿لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ﴾ [الأنفال: 11]، قال: «كانت بينهم وبين القوم رحلة يوم بدر، وكانت أصابتهم جنابة وليس عندهم ماء فألقى الشيطان في قلوبهم من ذلك شيئا، فأنزل الله عليهم من السماء ماء وطهرهم به، وأذهب عنهم ما ألقى الشيطان، وثبت به أقدامهم حين أصاب الرملة الغيث، فكان أشد لها» فذلك قوله: ﴿مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ﴾ [الأنفال: 11]
نا عبد الرزاق عن إسرائيل بن يونس، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم حين فرغ من بدر عليك العير ليس دونها شيء، قال: فناداه العباس وهو في وثاقه: لا يصلح، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «لم؟» قال: لأن الله وعدك إحدى الطائفتين، وقد أعطاك ما وعدك قال: «صدقت»
نا عبد الرزاق عن الثوري في قوله تعالى: ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ﴾ [الأنفال: 11]، عن عاصم، عن أبي رزين قال: قال عبد الله بن مسعود: «النعاس في الصلاة من الشيطان، والنعاس في القتال أمنة من الله تعالى»
نا عبد الرزاق عن إسرائيل بن يونس، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم حين فرغ من بدر عليك العير ليس دونها شيء، قال: فناداه العباس وهو في وثاقه: لا يصلح، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «لم؟» قال: لأن الله وعدك إحدى الطائفتين، وقد أعطاك ما وعدك قال: «صدقت»
نا عبد الرزاق عن الثوري في قوله تعالى: ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ﴾ [الأنفال: 11]، عن عاصم، عن أبي رزين قال: قال عبد الله بن مسعود: «النعاس في الصلاة من الشيطان، والنعاس في القتال أمنة من الله تعالى»