إِذۡ يُغَشِّيكُمُ ٱلنُّعَاسَ أَمَنَةࣰ مِّنۡهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءࣰ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ وَيُذۡهِبَ عَنكُمۡ رِجۡزَ ٱلشَّيۡطَٰنِ وَلِيَرۡبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمۡ وَيُثَبِّتَ بِهِ ٱلۡأَقۡدَامَ 11
شرح الكلمات :
{ إذ يغشيكم النعاس } : أي يغطيكم به والنعاس : نوم خفيف جداً .
{ آمنة } : أي أمناً من الخوف الذي أصابكم لقلتكم وكثرة عدوكم .
{ منه } : أي من الله تعالى .
{ رجز الشيطان } : وسواسه لكم بما يؤلمكم ويحزنكم .
{ وليربط على قلوبكم } : أي يشد عليها بالصبر واليقين .
{ ويثبت به الأقدام } : أي بالمطر أقدامكم حتى لا تسوخ في الرمال .
المعنى :
وثانية : اذكروا { إذ يغشيكم } ربكم { النعاس أمنة منه } أي أماناً منه تعالى لكم فإن العبد إذا خامره النعاس هدأ وسكن وذهب الخوف منه ، وثبت في ميدان المعركة لا يفر ولا يرهب ولا يهرب ، { وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان } وهذه نعمة أخرى ، فقد كانت الأرض رملية تسوح فيها أقدامهم لا يستطيعون عليها كراً ولا فراً ، وقل ماؤهم فصاروا ظماء عطاشاً ، محدثين ، لا يجدون ما يشربون ولا ما يتطهرون به من أحداثهم ووسوس الشيطان لبعضهم بمثل قوله : تقاتلون محدثين كيف تنصرون ، تقاتلون وأنتم عطاش وعدوكم ريان إلى أمثال هذه الوسوسة ، فأنزل الله تعالى على معسكرهم خاصة مطراً غزيراً شربوا وتطهروا وتلبدت به التربة فأصبحت صالحة للقتال عليها ، هذا معنى قوله تعالى { وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان } أي وسواسه { وليربط على قلوبكم } أي يشد عليها بما أفرغ عليها من الصبر وما جعل فيها من اليقين لها { ويثبت به الأقدام } .
/ذ12
{ إذ يغشيكم النعاس } : أي يغطيكم به والنعاس : نوم خفيف جداً .
{ آمنة } : أي أمناً من الخوف الذي أصابكم لقلتكم وكثرة عدوكم .
{ منه } : أي من الله تعالى .
{ رجز الشيطان } : وسواسه لكم بما يؤلمكم ويحزنكم .
{ وليربط على قلوبكم } : أي يشد عليها بالصبر واليقين .
{ ويثبت به الأقدام } : أي بالمطر أقدامكم حتى لا تسوخ في الرمال .
المعنى :
وثانية : اذكروا { إذ يغشيكم } ربكم { النعاس أمنة منه } أي أماناً منه تعالى لكم فإن العبد إذا خامره النعاس هدأ وسكن وذهب الخوف منه ، وثبت في ميدان المعركة لا يفر ولا يرهب ولا يهرب ، { وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان } وهذه نعمة أخرى ، فقد كانت الأرض رملية تسوح فيها أقدامهم لا يستطيعون عليها كراً ولا فراً ، وقل ماؤهم فصاروا ظماء عطاشاً ، محدثين ، لا يجدون ما يشربون ولا ما يتطهرون به من أحداثهم ووسوس الشيطان لبعضهم بمثل قوله : تقاتلون محدثين كيف تنصرون ، تقاتلون وأنتم عطاش وعدوكم ريان إلى أمثال هذه الوسوسة ، فأنزل الله تعالى على معسكرهم خاصة مطراً غزيراً شربوا وتطهروا وتلبدت به التربة فأصبحت صالحة للقتال عليها ، هذا معنى قوله تعالى { وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان } أي وسواسه { وليربط على قلوبكم } أي يشد عليها بما أفرغ عليها من الصبر وما جعل فيها من اليقين لها { ويثبت به الأقدام } .
/ذ12