بَلِ ٱدَّٰرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكࣲّ مِّنۡهَاۖ بَلۡ هُم مِّنۡهَا عَمُونَ 66
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ﴾ آيَةُ 66
[16537 ] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجاهِدٍ، قَوْلُهُ: ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهُمْ﴾ أيِ: ادّارَكَ عِلْمُهم.
[ 16538 ] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا عُثْمانُ بْنُ الأسْوَدِ، قالَ: سَمِعْتُ مُجاهِدًا، يَقُولُ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهُمْ﴾ يَقُولُ: أيِ ادّارَكَ عِلْمُهُمْ، لَمْ يُدْرِكْ عِلْمُهم في الآخِرَةِ.
[ 16539 ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ﴾ يَقُولُ: غابَ عِلْمُهم،
[ 16540 ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا ابْنُ أبِي عُمَرَ، ثَنا سُفْيانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ، أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهُمْ﴾ قالَ: اضْمَحَلَّ عِلْمُهم في الدُّنْيا حِينَ عايَنُوا الآخِرَةَ.
[ 16541 ] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيى الأُمَوِيُّ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطاءٍ الخُراسانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ﴾ حِينَ لَمْ يَنْفَعِ العِلْمُ.
[ 16542 ] أخْبَرَنا العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ، قِراءَةً، أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ ابْنِ [ ص: 2915 ] شابُورَ، أخْبَرَنِي عُثْمانُ بْنُ عَطاءٍ عَنْ أبِيهِ، عَطاءِ بْنِ أبِي مُسْلِمٍ، وأمّا ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ﴾ فادّارَكَ عِلْمُهم وبَصَرُهم حِينَ لَمْ يَنْفَعِ العِلْمُ والبَصَرُ.
[ 16543 ] حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمانَ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا عامِرٌ عَنْ أسْباطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ﴾ يَقُولُ اجْتَمَعَ في يَوْمِ القِيامَةِ.
[16543] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتادَةَ، في قَوْلِ اللَّهِ ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ﴾ قالَ: يُجَهِّلْهم رَبُّهم يَقُولُ لَمْ يَنْفَدْ لَهم إلى الآخِرَةِ عِلْمٌ ولَمْ يَصِلْ إلَيْهِ مِنهم رَغْبَةٌ. ﴿بَلْ هم في شَكٍّ مِنها﴾
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلْ هم في شَكٍّ مِنها﴾
[16544] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا عُثْمانُ بْنُ الأسْوَدِ، قالَ: سَمِعْتُ مُجاهِدًا، يَقُولُ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿بَلْ هم في شَكٍّ مِنها﴾ يَعْنِي الآخِرَةَ.
[16545] حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمانَ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا عامِرٌ عَنْ أسْباطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ﴾ يَقُولُ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ ﴿بَلْ هُمْ﴾ مِنها اليَوْمَ ﴿فِي شَكٍّ مِنها﴾
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلْ هم مِنها عَمُونَ﴾
[ 16546 ] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثَنا وكِيعٌ عَنْ سُفْيانَ عَنْ عُثْمانَ بْنِ الأسْوَدِ عَنْ مُجاهِدٍ، ﴿بَلْ هُمْ﴾ قالَ: إذْ هم.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مِنها عَمُونَ﴾
[ 16547 ] أخْبَرَنا مُوسى بْنُ هارُونَ الطُّوسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ المَرُّوذِيُّ، ثَنا شَيْبانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿بَلْ هم مِنها عَمُونَ﴾ قالَ: عَمُوا عَنِ الآخِرَةِ.
[16537 ] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجاهِدٍ، قَوْلُهُ: ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهُمْ﴾ أيِ: ادّارَكَ عِلْمُهم.
[ 16538 ] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا عُثْمانُ بْنُ الأسْوَدِ، قالَ: سَمِعْتُ مُجاهِدًا، يَقُولُ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهُمْ﴾ يَقُولُ: أيِ ادّارَكَ عِلْمُهُمْ، لَمْ يُدْرِكْ عِلْمُهم في الآخِرَةِ.
[ 16539 ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ﴾ يَقُولُ: غابَ عِلْمُهم،
[ 16540 ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا ابْنُ أبِي عُمَرَ، ثَنا سُفْيانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ، أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهُمْ﴾ قالَ: اضْمَحَلَّ عِلْمُهم في الدُّنْيا حِينَ عايَنُوا الآخِرَةَ.
[ 16541 ] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيى الأُمَوِيُّ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطاءٍ الخُراسانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ﴾ حِينَ لَمْ يَنْفَعِ العِلْمُ.
[ 16542 ] أخْبَرَنا العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ، قِراءَةً، أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ ابْنِ [ ص: 2915 ] شابُورَ، أخْبَرَنِي عُثْمانُ بْنُ عَطاءٍ عَنْ أبِيهِ، عَطاءِ بْنِ أبِي مُسْلِمٍ، وأمّا ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ﴾ فادّارَكَ عِلْمُهم وبَصَرُهم حِينَ لَمْ يَنْفَعِ العِلْمُ والبَصَرُ.
[ 16543 ] حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمانَ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا عامِرٌ عَنْ أسْباطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ﴾ يَقُولُ اجْتَمَعَ في يَوْمِ القِيامَةِ.
[16543] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتادَةَ، في قَوْلِ اللَّهِ ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ﴾ قالَ: يُجَهِّلْهم رَبُّهم يَقُولُ لَمْ يَنْفَدْ لَهم إلى الآخِرَةِ عِلْمٌ ولَمْ يَصِلْ إلَيْهِ مِنهم رَغْبَةٌ. ﴿بَلْ هم في شَكٍّ مِنها﴾
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلْ هم في شَكٍّ مِنها﴾
[16544] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا عُثْمانُ بْنُ الأسْوَدِ، قالَ: سَمِعْتُ مُجاهِدًا، يَقُولُ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿بَلْ هم في شَكٍّ مِنها﴾ يَعْنِي الآخِرَةَ.
[16545] حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمانَ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا عامِرٌ عَنْ أسْباطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، ﴿بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهم في الآخِرَةِ﴾ يَقُولُ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ ﴿بَلْ هُمْ﴾ مِنها اليَوْمَ ﴿فِي شَكٍّ مِنها﴾
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلْ هم مِنها عَمُونَ﴾
[ 16546 ] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثَنا وكِيعٌ عَنْ سُفْيانَ عَنْ عُثْمانَ بْنِ الأسْوَدِ عَنْ مُجاهِدٍ، ﴿بَلْ هُمْ﴾ قالَ: إذْ هم.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مِنها عَمُونَ﴾
[ 16547 ] أخْبَرَنا مُوسى بْنُ هارُونَ الطُّوسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ المَرُّوذِيُّ، ثَنا شَيْبانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿بَلْ هم مِنها عَمُونَ﴾ قالَ: عَمُوا عَنِ الآخِرَةِ.