بَلِ ٱدَّٰرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكࣲّ مِّنۡهَاۖ بَلۡ هُم مِّنۡهَا عَمُونَ 66
شرح الكلمات :
{ بل ادارك علمهم في الآخرة } : أي تلاحق وهو ما منهم أحد إلا يظن فقط فلا علم لهم بالآخرة بالمرة .
{ بل هم منها عمون } : أي في عمى كامل لا يبصرون شيئاً من حقائقها .
المعنى :
وقوله تعالى : { بل ادَّارَكَ علمهم في الآخرة } قرئ { بل أَدْرَكَ علمهم في الآخرة } أي بلغ حقيقته يوم القيامة إذ يصبح الإِيمان بها الذي كان غيباً شهادة ولكن لا ينفع صاحبه يومئذ . وقرئ { بل ادارك علمهم } أي علم المشركين بالآخرة . أي تلاحق وأدرك بعضه بعضاً وهو أنه لا علم لهم بها بالمرة . ويؤيد هذا المعنى قوله تعالى : { بل هم في شك منها بل هم منها عمون } أي لا يرون شيئاً من دلائلها ، ولا حقائقها بالمرة ويدل على هذا ما أخبر به تعالى عنهم من أنهم لا يؤمنون بالساعة بالمرة .
- المكذبون بيوم القيامة سيوقنون به في الآخرة ولكن لا ينفعهم ذلك .
{ بل ادارك علمهم في الآخرة } : أي تلاحق وهو ما منهم أحد إلا يظن فقط فلا علم لهم بالآخرة بالمرة .
{ بل هم منها عمون } : أي في عمى كامل لا يبصرون شيئاً من حقائقها .
المعنى :
وقوله تعالى : { بل ادَّارَكَ علمهم في الآخرة } قرئ { بل أَدْرَكَ علمهم في الآخرة } أي بلغ حقيقته يوم القيامة إذ يصبح الإِيمان بها الذي كان غيباً شهادة ولكن لا ينفع صاحبه يومئذ . وقرئ { بل ادارك علمهم } أي علم المشركين بالآخرة . أي تلاحق وأدرك بعضه بعضاً وهو أنه لا علم لهم بها بالمرة . ويؤيد هذا المعنى قوله تعالى : { بل هم في شك منها بل هم منها عمون } أي لا يرون شيئاً من دلائلها ، ولا حقائقها بالمرة ويدل على هذا ما أخبر به تعالى عنهم من أنهم لا يؤمنون بالساعة بالمرة .
- المكذبون بيوم القيامة سيوقنون به في الآخرة ولكن لا ينفعهم ذلك .