ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ 7
[سورة الهمزة (104): آية 7]
الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ قال النسفي: (هي أنها تدخل في أجوافهم حتى تصل إلى صدورهم وتطلع على أفئدتهم، وهي أوساط القلوب ولا شئ في بدن الإنسان ألطف من الفؤاد، ولا أشد تألما منه بأدنى أذى يمسه، فكيف إذا اطلعت عليه نار جهنم واستولت عليه، وقيل خص الأفئدة لأنها مواطن الكفر والعقائد الفاسدة، ومعنى اطلاع النار عليها أنها تشتمل عليها).
وقال ابن كثير: (قال ثابت البناني: تحرقهم إلى الأفئدة، وهم أحياء، ثم يقول: لقد بلغ منهم العذاب ثم يبكي، وقال محمد بن كعب: تأكل كل شئ من جسده حتى إذا بلغت فؤاده حذو حلقه ترجع على جسده).
الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ قال النسفي: (هي أنها تدخل في أجوافهم حتى تصل إلى صدورهم وتطلع على أفئدتهم، وهي أوساط القلوب ولا شئ في بدن الإنسان ألطف من الفؤاد، ولا أشد تألما منه بأدنى أذى يمسه، فكيف إذا اطلعت عليه نار جهنم واستولت عليه، وقيل خص الأفئدة لأنها مواطن الكفر والعقائد الفاسدة، ومعنى اطلاع النار عليها أنها تشتمل عليها).
وقال ابن كثير: (قال ثابت البناني: تحرقهم إلى الأفئدة، وهم أحياء، ثم يقول: لقد بلغ منهم العذاب ثم يبكي، وقال محمد بن كعب: تأكل كل شئ من جسده حتى إذا بلغت فؤاده حذو حلقه ترجع على جسده).