سورة العصربِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَٱلۡعَصۡرِ 1 إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ 2 إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ 3 سورة الهمزةبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ 1 ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ 2 يَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ 3 كـَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ 4 وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ 5 نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ 6 ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ 7 إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ 8 فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۭ 9 سورة الفيلبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِأَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ 1 أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ 2 وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ 3 تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ 4 فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۭ 5

تفسير سورة الهمزة - الآية 7

ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ 7

[سورة الهمزة (104): آية 7]
الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ قال النسفي: (هي أنها تدخل في أجوافهم حتى تصل إلى صدورهم وتطلع على أفئدتهم، وهي أوساط القلوب ولا شئ في بدن الإنسان ألطف من الفؤاد، ولا أشد تألما منه بأدنى أذى يمسه، فكيف إذا اطلعت عليه نار جهنم واستولت عليه، وقيل خص الأفئدة لأنها مواطن الكفر والعقائد الفاسدة، ومعنى اطلاع النار عليها أنها تشتمل عليها).
وقال ابن كثير: (قال ثابت البناني: تحرقهم إلى الأفئدة، وهم أحياء، ثم يقول: لقد بلغ منهم العذاب ثم يبكي، وقال محمد بن كعب: تأكل كل شئ من جسده حتى إذا بلغت فؤاده حذو حلقه ترجع على جسده).
بداية سورة الهمزة فهرس السور