ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعࣲ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ 4
[سورة قريش (106): آية 4]
الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ أقول: لقد كان من حجج قريش الرئيسية في استمرارهم على الكفر قولهم الذي عرضته سورة القصص وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ وقد جاءت سورتا الفيل وقريش فأكملت الحجة على قريش، فالله عزّ وجل فعل بأصحاب الفيل ما فعل، وفعل لقريش ما فعل، وهم كفار أيتخلى عنهم إذا أسلموا؟ لقد أسلمت قريش فيما بعد فكيف كان واقع الحال؟ هل ازدادت مكة بعد الإسلام خوفا أو فقرا، أم ازدادت أمنا وغنى، وفي ذلك درس لكفار عصرنا الذين يرفضون الإسلام خوفا من عدو، أو خشية من فقر.
الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ أقول: لقد كان من حجج قريش الرئيسية في استمرارهم على الكفر قولهم الذي عرضته سورة القصص وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ وقد جاءت سورتا الفيل وقريش فأكملت الحجة على قريش، فالله عزّ وجل فعل بأصحاب الفيل ما فعل، وفعل لقريش ما فعل، وهم كفار أيتخلى عنهم إذا أسلموا؟ لقد أسلمت قريش فيما بعد فكيف كان واقع الحال؟ هل ازدادت مكة بعد الإسلام خوفا أو فقرا، أم ازدادت أمنا وغنى، وفي ذلك درس لكفار عصرنا الذين يرفضون الإسلام خوفا من عدو، أو خشية من فقر.