وَإِنَّ كُلࣰّا لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمۡ رَبُّكَ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ إِنَّهُۥ بِمَا يَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ 111
[سورة هود (11): آية 111]
لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ أي إلا ليجزينهم ربك بعملهم إن خيرا فخير. وإن شرا فشر، أي إلا ليوفينهم ربك جزاء أعمالهم من إيمان وجحود وحسن وقبيح إِنَّهُ بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ أي عليم بأعمالهم جميعها، جليلها وحقيرها، صغيرها وكبيرها.
وهكذا علمتنا الآيات الأولى في هذا المقطع أن نجزم بضلال من يعبد غير الله، وأن نجزم بسوء عاقبته، كما علمتنا أن من كان من أهل الكتاب ففيه سنة ماضية ألا يستأصله
الله بعذاب، ولكنه سيحاسبه على عمله، ومن خلال العرض نفهم أن علينا أن لا نختلف في كتابنا، وأن نتمسك بما فيه، وأن نخضع للحق الذي أنزله، فلا نتأول ولا نزل فنكون كاليهود.
وإذ استقرت هذه المعاني تأتي الآن مجموعة أوامر ونواه:
1 -
لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ أي إلا ليجزينهم ربك بعملهم إن خيرا فخير. وإن شرا فشر، أي إلا ليوفينهم ربك جزاء أعمالهم من إيمان وجحود وحسن وقبيح إِنَّهُ بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ أي عليم بأعمالهم جميعها، جليلها وحقيرها، صغيرها وكبيرها.
وهكذا علمتنا الآيات الأولى في هذا المقطع أن نجزم بضلال من يعبد غير الله، وأن نجزم بسوء عاقبته، كما علمتنا أن من كان من أهل الكتاب ففيه سنة ماضية ألا يستأصله
الله بعذاب، ولكنه سيحاسبه على عمله، ومن خلال العرض نفهم أن علينا أن لا نختلف في كتابنا، وأن نتمسك بما فيه، وأن نخضع للحق الذي أنزله، فلا نتأول ولا نزل فنكون كاليهود.
وإذ استقرت هذه المعاني تأتي الآن مجموعة أوامر ونواه:
1 -