وَإِنَّ كُلࣰّا لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمۡ رَبُّكَ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ إِنَّهُۥ بِمَا يَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ 111
{ وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم } يعني : الأولين والآخرين .
قال محمد : ومن قرأ ( وإن كلا لما ) بتخفيف ( إن ولما )[500] فالمعنى : إن كلا ليوفينهم وتكون ( ما ) صلة ، ونصب ( كلا ) بإن ؛ لأن من النحويين من يقول في ( إن ) الخفيفة : أصلها ( إن ) المشددة ، فإذا أدخل عليها التخفيف نصب بها على تأويل الأصل .
ـــــــــــــــــــ
[500] هي قراءة نافع، وابن كثير. انظر/ النشر (290 – 291).
قال محمد : ومن قرأ ( وإن كلا لما ) بتخفيف ( إن ولما )[500] فالمعنى : إن كلا ليوفينهم وتكون ( ما ) صلة ، ونصب ( كلا ) بإن ؛ لأن من النحويين من يقول في ( إن ) الخفيفة : أصلها ( إن ) المشددة ، فإذا أدخل عليها التخفيف نصب بها على تأويل الأصل .
ـــــــــــــــــــ
[500] هي قراءة نافع، وابن كثير. انظر/ النشر (290 – 291).