وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةࣰ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرࣰا مِّنۡهَا مُنقَلَبࣰا 36
[سورة الكهف (18): آية 36]
وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً أي كائنة وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً أي ولئن كان معاد ورجعة، ومرد إلى الله، ليكونن لي هناك أحسن من هذا، لحظي عند ربي، فلولا كرامتي عليه ما أعطاني هذا. وهذا من فرط جهله بشأن الله، وحقيقة امتحانه، والمنقلب: هو المرجع والعاقبة
وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً أي كائنة وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً أي ولئن كان معاد ورجعة، ومرد إلى الله، ليكونن لي هناك أحسن من هذا، لحظي عند ربي، فلولا كرامتي عليه ما أعطاني هذا. وهذا من فرط جهله بشأن الله، وحقيقة امتحانه، والمنقلب: هو المرجع والعاقبة